ماجد الكعبي

ماجد الكعبي
majidalkabi@yahoo.co.uk
ولدت في بغداد 26 - 12 - 1959

التحصيل الدراسي - الإعدادية

التحقت بمدرسة الأمام الجواد في الكاظمية عام , 1976 درست فيها الفقه , والأصول والألفية واللمعة الدمشقية , والمتن واللغة العربية والمنطق واستمررت بها عدة سنوات .

التحقت مكرها بخدمة العلم عام 1979

ونتيجة للإرهاب الدموي ألصدامي , طوردت وحوصرت وسجنت أكثر من سنتين , بعدها هربت إلى دولة مجاورة , حيث حكم علي بالإعدام غيابيا .

وإنني في رحلتي قد نهضت بعدة مسؤوليات متنوعة , وأديت واجباتي بكل كفاءة واقتدار وأمانة وإخلاص وصدق , فلم أدان في موقف , ولن اقصر في مهمة , ولن يسجل ضدي أي مطعن أو تهمة , والساحة مكشوفة , ومن يشك في ما ادعي فليسأل والحقيقية لا تخفى ولا تغطى بغربال .



عدت لوطني العراق بتاريخ 1/ 5 / 2003 بعد سقوط الصنم ولم أغادر العراق .

وان أهم المهام والمسؤوليات التي قمت بها بعد عودتي هي كما يلي :


· عضو عامل نقابة الصحفيين العراقيين (رئيس تحرير) .

· عضو اتحاد الصحفيين العرب مصر.

· عضو الاتحاد الدولي للصحفيين بروكسل .

· المستشار الرسمي لنقابة الصحفيين العراقيين بغداد.

· المشرف على فرعي ذي قار والبصرة للصحفيين العراقيين .

· نائب رئيس اللجنة الثقافية لنقابة الصحفيين العراقيين المقر العام

· أمين سر مركز الإعلام الحر.

· مدير البيت الثقافي لمحافظة ذي قار (وزارة الثقافة).

· مدير دار ثقافة الأطفال في محافظة ذي قار (وزارة الثقافة).

· مدير إعلام محافظة ذي قار .

· مدير جائزة الإبداع الأدبي في ذي قار

· المشرف على جائزة الإبداع الأدبي في حقول القصة والمسرح والشعر

· رئيس وأحد مؤسسي الديوان الثقافي قلعة سكر

· رئيس ومؤسس المؤتمر الحسيني تقليد سنوي

· رئيس ومؤسس المركز الثقافي في قلعة سكر

· الناطق الإعلامي لقائمة الكفاءات العراقية خارج العراق

· مدير مركز الإعلام الحر.

· معد ومقدم برنامج اللغافون في قناة الديار الفضائية .



· نشرت مقالاتي في العديد من الصحف والمجلات المحلية والعربية

· شاركت في الكثير من المهرجانات والملتقيات والمؤتمرات الأدبية والثقافية والصحفية / المحلية والدولية

· حصلت على الكثير من الجوائز الأدبية والصحفية والشهادات التقديرية في جميع مجالات الأدب والصحافة

· كتبت رواية ( يقظة ) مخطوطة.

· قدمت دراسات عدة لرئاسة الوزراء ووزارة الشباب في تطوير المجالات الخدمية والشبابية وسبل تفعيلها .

ما زال ماجد الكعبي متورطاً بالحياة

هذه اضمامة من مسؤولياتي ومهامي التي اضطلعت بها بكل أمانة ومسؤولية وإنشاء الله سابقى سائرا في دروب العطاء الثقافي والإبداع .

ماجد الكعبي

نزيل مدينة قلعة سكر

majidalkabi@yahoo.co.uk

07801782244

07903781321


ثقافات

غريبٌ في العراق  26/12/2012  ، 1385 مشاهدة (ثقافات)

مركز الإعلام الحر ينعى زهير القيسي  22/12/2012  ، 1362 مشاهدة (ثقافات)

وداعا زميلنا عماد عبد الأمير العزاوي  07/12/2012  ، 1408 مشاهدة (ثقافات)

إلى مدراء القنوات الفضائية.. مع التحية  19/11/2012  ، 1451 مشاهدة (ثقافات)

المجانين العقلاء  07/05/2012  ، 1475 مشاهدة (ثقافات)

خريف الشجر  17/09/2011  ، 1554 مشاهدة (ثقافات)

الهجرة إلى عينيك  31/08/2011  ، 1668 مشاهدة ، 1 تعليق (ثقافات)

ســيدة الحـــبِ  05/08/2011  ، 1475 مشاهدة (ثقافات)

ماريـا .. قصيـدتي الضائعــة  04/08/2011  ، 1478 مشاهدة (ثقافات)

المتاجرة بهمومنا في مسلسلات رمضان  02/08/2011  ، 2165 مشاهدة ، 6 تعليقات (ثقافات)

صدور كتاب ( لآليء الجواهري على لسان حمزة البدري )  28/07/2011  ، 7759 مشاهدة ، 4 تعليقات (ثقافات)

لآليء الجواهري على لسان حمزة البدري (( الحلقة الثانية ))  02/04/2011  ، 3075 مشاهدة (ثقافات)

لآليء الجواهري على لسان حمزة البدري  04/03/2011  ، 1851 مشاهدة (ثقافات)

شموسُ سيدةِ النجاة  09/01/2011  ، 1452 مشاهدة (ثقافات)

صلاة في دمعة ... كتاب تحت الطبع  03/01/2011  ، 2265 مشاهدة (ثقافات)

جدوع ينام مستيقظا  21/12/2010  ، 1601 مشاهدة (ثقافات)

صلاة في دمعة ... الى شهداء كنيسة النجاة  18/12/2010  ، 2357 مشاهدة (ثقافات)

أين السينما العراقية.. ؟  28/11/2010  ، 1897 مشاهدة ، 1 تعليق (ثقافات)

وجه قمري  27/10/2010  ، 1911 مشاهدة (ثقافات)

مواقد الأسئلة  21/10/2010  ، 1899 مشاهدة (ثقافات)

أفق الضباب  20/10/2010  ، 1658 مشاهدة (ثقافات)

الأرواح  18/10/2010  ، 1731 مشاهدة (ثقافات)

ساترك العالم وحيدا بلوعتي !!  17/10/2010  ، 2176 مشاهدة (ثقافات)



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين الركابي
صفحة الكاتب :
  حسين الركابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المسؤولية الاجتماعية واستدامة الاقتصاد.  : مفيد السعيدي

 مؤسسات حقوقية فلسطينية: إسرائيل اعتقلت 880 فلسطينيا في يوليو

 الموارد المائية تؤهل 23 دار سكنية للنازحين في قضاء الدور  : وزارة الموارد المائية

 الى رئيس مجلس الوزراء الجديد..مع التحية ( 5 ، 6 )  : نزار حيدر

 التَّوْثيقُ في جَبْهَتَيْنِ  : نزار حيدر

 من اجل عالم خالي من الانتحار  : د . رافد علاء الخزاعي

 الثقافة النفسية ضرورة ديمقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 علي الأول ..؟!  : فرج الخضري

 لا قيمة لأي اتفاق سياسي يخالف بنود الدستور العراقي  : اياد السماوي

 القضاء الأعلى يؤكد صحة الطلبات برفع الحصانة عن نواب في البرلمان  : مجلس القضاء الاعلى

 قيادة عمليات البصرة تكرم مجموعة من عوائل الشهداء  : وزارة الدفاع العراقية

 بفضل عمامة الساتر انتم تعيشون بامان  : ابو عمار الجابري

 الحرب خدعة  : رسل جمال

 من ينقذ الشباب من الإهمال ؟  : عبد الرضا الساعدي

 المهرجان النبوي العالمي الثاني بالنجف: دعوة المرجعیة للوحدة تنبع من الحجة الإلهیة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net