سجاد العسكري

سجاد العسكري


المقالات

الحلوبسي وفخ المحكمة الاتحادية  08/08/2020  ، 220 مشاهدة (المقالات)

الى الشباب.. المولود الأعظم بركة؟  21/07/2020  ، 288 مشاهدة (المقالات)

الوعي المعلب ...ح3 الوعي المتوحش و المصطلحات المزيفة  15/07/2020  ، 282 مشاهدة (المقالات)

الوعي المعلب ...ح2 بصيرتنا.. لا وعيهم    13/07/2020  ، 307 مشاهدة (المقالات)

الوعي المعلب...ح1 لماذا معلب؟!  11/07/2020  ، 318 مشاهدة (المقالات)

القدس وديدن الغرباء ؟  21/05/2020  ، 355 مشاهدة (المقالات)

علي ومحراب السياسة  15/05/2020  ، 347 مشاهدة (المقالات)

أفِي شهْرِ الصِّـيامِ فجَعْتمُونا؟  03/05/2020  ، 376 مشاهدة (المقالات)

لتتعلم المنظمات الدولية من المرجعية والمواكب الحسينية والحشد الشعبي  25/04/2020  ، 324 مشاهدة (المقالات)

القوة والضعف وشيطنتها  22/04/2020  ، 329 مشاهدة (المقالات)

يا عراق ... سيقتلونك عن بكرة ابيكم؟  30/12/2019  ، 380 مشاهدة (المقالات)

لماذا الحسين ؟  11/09/2019  ، 431 مشاهدة (المقالات)

قداسة المرجعية وسفالة المتهتكين  04/09/2019  ، 687 مشاهدة (المقالات)

عاشوراء والحشد وانتصار الدم القادم !  29/08/2019  ، 364 مشاهدة (المقالات)

ما بين النصر والخذلان  22/08/2019  ، 448 مشاهدة (المقالات)

الغدير ومرجعية الأمة  18/08/2019  ، 486 مشاهدة (المقالات)

تساؤلات هل من مجيب ؟  11/08/2019  ، 430 مشاهدة (المقالات)

الأمن المجتمعي ومنزلقات الشياطين!  09/08/2019  ، 483 مشاهدة (المقالات)

تربة سجودنا وطئتها أقدام الراقصات!  03/08/2019  ، 424 مشاهدة (المقالات)

مطلوب عشائريا لعبة أمريكية!  27/07/2019  ، 435 مشاهدة (المقالات)

مجتمعنا والهوية الضائعة  20/07/2019  ، 434 مشاهدة (المقالات)

المرجعية والحشد الشعبي والمنجز الاستيراتيجي  16/07/2019  ، 612 مشاهدة (المقالات)

المرجعية وسياسة التحذير  09/07/2019  ، 426 مشاهدة (المقالات)

عندما تغيب الرؤيا  07/07/2019  ، 487 مشاهدة (المقالات)

الابادة وجذورها العميقة  30/06/2019  ، 490 مشاهدة (المقالات)

متى قرعت طبول الهزيمة ؟  22/06/2019  ، 496 مشاهدة (المقالات)

تفاوض وتوافق ونفاق ؛ولكن.  20/06/2019  ، 476 مشاهدة (المقالات)

حاكمية المنطق ومنطق القوة  17/06/2019  ، 971 مشاهدة (المقالات)

عندما نطقت السماء!  14/06/2019  ، 760 مشاهدة (المقالات)

الشيعة ...والشيطان الاكبر واعوانه!  10/06/2019  ، 385 مشاهدة (المقالات)

التقاعس والانكسار والمقاومة!  08/06/2019  ، 796 مشاهدة (المقالات)

القدس مابين الاحرار والاشرار  31/05/2019  ، 418 مشاهدة (المقالات)

قدسنا وصهيونية الاعراب!  28/05/2019  ، 466 مشاهدة (المقالات)

تخوم الحرب بيد من ؟  19/05/2019  ، 390 مشاهدة (المقالات)

ترامب و بومبيو زيارات سرية ام خوف!  10/05/2019  ، 475 مشاهدة (المقالات)

قصة الزهد والمرجعية !  04/05/2019  ، 568 مشاهدة (المقالات)

بأسم الانسانية انتهاكاتكم صهيوامريكية!  25/04/2019  ، 763 مشاهدة (المقالات)

وانتفاضة وفتوى !  20/04/2019  ، 1020 مشاهدة (المقالات)

ظهور سلطة الحاكم وذوبان سلطة الدولة  19/04/2019  ، 662 مشاهدة (المقالات)

ظهورسلطة الحاكم وذوبان سلطة الدولة  19/04/2019  ، 562 مشاهدة (المقالات)

المرجعية على خطى الامام  31/03/2019  ، 620 مشاهدة (المقالات)

عيد الربيع وام الثكالى من , واين المسؤول؟  23/03/2019  ، 611 مشاهدة (المقالات)

الامام علي ..لأ لعبودية السلطة  22/03/2019  ، 711 مشاهدة (المقالات)

احراز شيطانية!  21/03/2019  ، 533 مشاهدة (المقالات)

امريكا وقبلة الحياة لمن؟  16/03/2019  ، 520 مشاهدة (المقالات)

ثنائي يرعب الاستكبار!  12/03/2019  ، 627 مشاهدة (المقالات)

امريكا كالعدد السالب !  27/02/2019  ، 558 مشاهدة (المقالات)

الحمد للحشد وما تملكون!  10/02/2019  ، 661 مشاهدة (المقالات)

كلا لماضيكم الدامي !  04/02/2019  ، 632 مشاهدة (المقالات)

كوارث العفن السياسي!  01/02/2019  ، 646 مشاهدة (المقالات)

مرجعيتنا... و شياطينكم !  25/01/2019  ، 856 مشاهدة (المقالات)

فوبيا ترامب؟  20/01/2019  ، 624 مشاهدة (المقالات)

الخطيئة السياسية !  16/01/2019  ، 542 مشاهدة (المقالات)

الاشقاء ونشوة الخيانة!  11/01/2019  ، 585 مشاهدة (المقالات)

مرتزقة الكترونية ..الصراع الافتراضي !  07/01/2019  ، 541 مشاهدة (المقالات)

حراك نحو العراق !   28/12/2018  ، 549 مشاهدة (المقالات)

الاعلام وصناعة العنف !  21/12/2018  ، 521 مشاهدة (المقالات)

الحشد الشعبي والاعلام الاسود !  18/12/2018  ، 809 مشاهدة (المقالات)

المصطنع !  16/12/2018  ، 660 مشاهدة (المقالات)

الشباب الضائع والترجمة الخاطئة !  12/12/2018  ، 867 مشاهدة (المقالات)

لماذا انتصر العراق؟  09/12/2018  ، 882 مشاهدة (المقالات)

دائرة الخلاف والوساطة الحكيمة !  06/12/2018  ، 765 مشاهدة (المقالات)

المرجعية العليا و رسائل التصحيح !  30/11/2018  ، 758 مشاهدة (المقالات)

محمد"ص" مابين قريش الامس واليوم !  25/11/2018  ، 766 مشاهدة (المقالات)

الطفولة والمستقبل المبهم ؟  25/11/2018  ، 769 مشاهدة (المقالات)

معادلة المقاومة والمرتزقة؟  14/11/2018  ، 615 مشاهدة (شؤون عربية )

مازال فينا ..وفيهم قد مات ؟  12/11/2018  ، 835 مشاهدة (المقالات)

5 نوفمبر امريكا الظلم والهيمنة!  06/11/2018  ، 707 مشاهدة (المقالات)

اعداء الامس واليوم وغدا؟  01/11/2018  ، 825 مشاهدة (المقالات)

 الحدث الاهم في اربعينية 1977م؟  29/10/2018  ، 1141 مشاهدة (المقالات)

تراتيل الروح والجسد  28/10/2018  ، 588 مشاهدة (المقالات)

ترجمة مسيرة العشق فكرا؟  21/10/2018  ، 635 مشاهدة (المقالات)

امتناع وصراع مدفوع الثمن  15/10/2018  ، 558 مشاهدة (المقالات)

الهيمنة + اخضاع = ارهاب اقتصادي ؟  01/10/2018  ، 727 مشاهدة (المقالات)

الارهاب الامريكي ضد من ؟!!  29/09/2018  ، 795 مشاهدة (المقالات)

لماذا يستهدف المصلحون ؟  24/09/2018  ، 786 مشاهدة (المقالات)

لتنتصر الشعائر الحسينية ؟  14/09/2018  ، 1293 مشاهدة (المقالات)

مزيج عاشور في كل العصور؟  14/09/2018  ، 685 مشاهدة (المقالات)

لعبة الساسة والسفارة !  05/09/2018  ، 642 مشاهدة (المقالات)

القناع الامريكي ...يحترق ؟  02/09/2018  ، 647 مشاهدة (المقالات)

فتى الاسلام بلا منازع؟  30/08/2018  ، 688 مشاهدة (المقالات)

علي وانسانية الاسلام ؟   30/08/2018  ، 652 مشاهدة (المقالات)

الكتلة الاكبر؟  27/08/2018  ، 626 مشاهدة (المقالات)

سقوط مشعل الحرية ؟ ...3 ثلاثية المقاومة.. الموت ..الحياة ؟....2  19/08/2018  ، 767 مشاهدة (المقالات)

الشباب والنزعة الثوريه  18/08/2018  ، 682 مشاهدة (المقالات)

‏الامام الشاب وفزع النظام الحاكم  15/08/2018  ، 755 مشاهدة (المقالات)

الشباب وثقافة السلام والسلاح؟  15/08/2018  ، 638 مشاهدة (المقالات)

قهقهة ...واخيرا نطقت؟  08/08/2018  ، 725 مشاهدة (المقالات)

بطرفين.. لا ثالث لهما ؟  28/07/2018  ، 811 مشاهدة (المقالات)

امعة العجوز المريض  27/07/2018  ، 848 مشاهدة (المقالات)

ضمن سلسلة ...سقوط مشعل الحرية ؟ ...١ بين مشروعين عراقي ..امريكي؟  25/07/2018  ، 877 مشاهدة (المقالات)

من الظلمات الى النور ..وهل يحترق النور؟  22/07/2018  ، 714 مشاهدة (المقالات)

فكر القائد و مبدأ فرصة اخرى ؟  21/07/2018  ، 826 مشاهدة (المقالات)

كوارث التنظير ..ثلاث حكومات ..سرقة الحقوق؟  11/07/2018  ، 636 مشاهدة (المقالات)

بناء ... في ظل الانحراف السياسي ؟ الامام الصادق "ع" انموذجا.  11/07/2018  ، 747 مشاهدة (المقالات)

سياسة ارهاب البشرية ؟  08/07/2018  ، 768 مشاهدة (المقالات)

الشباب خزين ينضب؟  ح2  04/07/2018  ، 893 مشاهدة (المقالات)

الشباب خزين ينضب؟ ح1  02/07/2018  ، 563 مشاهدة (المقالات)



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق نبيل الكرخي ، على أخطاء محاضرة "الأخ رشيد" عن الإله – ( 5 7 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم استدراك: لفظ (جهنم) في الكتاب المقدس "وادي ابن هنّوم" ولفظه في العبرية " جِي-بِن-هِنُّوم " ويقع قرب القدس الشريف، تحوّل بين ليلةٍ وضحاها الى "جهنّم" يزعمون انها المقصودة بالإشارة الى العذاب الأخروي بعد القيامة من الموت! إنَّ لفظ "جهنّم" هو من مختصات اللغة العربية، واختلف علماء اللغة العربية عل هو معرَّب أم هو لفظ عربي أصيل. ومهما يكن حاله فقد خلا الكتاب المقدس من ذكره. وهذا الأسم "وادي ابن هنّوم" ورد في العهد القديم ، واما في العهد الجديد المكتوبة مخطوطاته باللغة اليونانية فقد ورد منسوباً للمسيح (عليه السلام) انه نطق بلفظ (جيهينّا Gehenna) في اشارة الى جهنم، ويقولون انها لفظة غير يونانية، مما يعني انها آرامية لأنها اللغة التي كان المسيح يتكلمها والتي كانت سائدة بين اليهود في فلسطين آنذاك. وقد احتار علماء المسيحية عن مصدر لفظ (جيهينّا Gehenna) اللغوي، ولذلك عمدوا الى تغيير وتحريف أسم (وادي ابن هنوّم) الذي يلفظ بالعبرية (جي بن هنّوم) فقالوا ان (جيهينّا) الواردة في العهد الجديد هي مأخوذة من كلمة (جي هنّوم) الواردة في العهد القديم! وشطبوا على كلمة (بن) وضيّعوها لتمرير شبهة ان الاسلام أخذ معارفه من اليهودية! وأن (جهنم) الاسلامية مأخوذة من (جي هنّوم) العبرية! وسنفرد مقال خاص إنْ شاء الله عن لفظ (جهنم) في الكتاب المقدس.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الأضرحة والقبور والكيل بمكيالين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام نعمة وبركة عليكم اخي الطيب حسين حياك الرب. اشكركم على تعليقكم واسأل الرب لكم التوفيق. الحقيقة جميلة وتستقر في النفوس بكل سلاسة وسهولة وتتسلل إلى الأرواح بيسر وهي تنتزع الاعجاب والاعتراف حتى من القلوب المتحجرة (جحدوا بها واستيقنتها انفسهم). والحقيقة اختيار حرّ لا غصب بها / فهي ليست مثل الكذب والغش الذي يُكره الإنسان نفسه عليهما مخالفا فطرته السليمة ولذلك قال يسوع المسيح قولا له دلالات في القلوب المؤمنة اللينة : (بالحقيقة تكونوا أحرارا). وقد وصف الرب افضل كتبه بأنه الحق فقال : (إنّ هذا لهوَ القصصُ الحق).وقد تعلمنا أن الله هو الحق وأن الحق هو الله (فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنّى تُصرفون). تحياتي

 
علّق Hussein ، على الأضرحة والقبور والكيل بمكيالين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد تابعت اغلب مقالاتك طيلة الخمسة عشر سنة الماضية ولم اجد فيها اي كذب او دجل او تقصير او مداهنة او تملق او طائفية او مذهبية او عرقية او نزوة او عدوانية او كراهية او الحاد او شرك او كفر بل وجدت الحق والحقيقة في كل ما كتبتيه ، والكلمة الطيبة صدقة .. مع تحياتي وتقديري ...

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : شكرا لكم أستاذنا الكريم محمد جعفر الكيشوان الموسوي على كلامكم القيّم وعلى شهادتكم القيّمة بالمقال

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح العجمي
صفحة الكاتب :
  صالح العجمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net