خالد الناهي

خالد الناهي



المقالات

مفتاح جنة.. عراقي  28/09/2020  ، 157 مشاهدة (المقالات)

جزاء في الوقت الضائع  21/09/2020  ، 179 مشاهدة (المقالات)

حرب حمالات الصدر  04/09/2020  ، 273 مشاهدة (المقالات)

كاتيوشا.. لاتصيب الهدف  26/06/2020  ، 329 مشاهدة (اراء لكتابها )

عسل .. اسود  28/05/2020  ، 387 مشاهدة (المقالات)

صالح البخاتى.. والباحثون عن السعادة  10/05/2020  ، 358 مشاهدة (المقالات)

اذا ما عندك كبير.. اشتري!  30/04/2020  ، 427 مشاهدة (المقالات)

الأخضر بسعر اليابس!  20/04/2020  ، 437 مشاهدة (المقالات)

لا تقصص رؤياك  08/04/2020  ، 363 مشاهدة (المقالات)

عندما تصمت الإنسانية  25/03/2020  ، 437 مشاهدة (المقالات)

من زاوية اخرى  04/03/2020  ، 306 مشاهدة (المقالات)

الاقليم السني، خط احمر!!  26/01/2020  ، 402 مشاهدة (المقالات)

حطب الثورة  13/01/2020  ، 429 مشاهدة (المقالات)

خطوة يجب ان تتبعها خطوات  07/01/2020  ، 395 مشاهدة (المقالات)

المندس اطلاقة موجهة  16/12/2019  ، 781 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

عندا نصبح سلما.. لأمجادهم  19/11/2019  ، 450 مشاهدة (المقالات)

لن يكفي قطع الاغصان  16/11/2019  ، 469 مشاهدة (المقالات)

لماذا ثورة؟  02/11/2019  ، 647 مشاهدة (المقالات)

شعب إختاره الرب.. مرة أخرى!  22/09/2019  ، 373 مشاهدة (المقالات)

المؤمن الفاجر؟!  08/09/2019  ، 440 مشاهدة (المقالات)

فشلوني.. حجة العاجزين  04/09/2019  ، 452 مشاهدة (المقالات)

ركلة جزاء  18/08/2019  ، 428 مشاهدة (المقالات)

عطايا الوالي!  12/08/2019  ، 382 مشاهدة (المقالات)

بين الكاف والسين حكاية!  04/08/2019  ، 429 مشاهدة (المقالات)

لا يجوز الجمع بين الاختين!  11/07/2019  ، 489 مشاهدة (المقالات)

 أبو عيالي ما يقبل!  02/07/2019  ، 645 مشاهدة (المقالات)

الخوف لن يؤخر الموت  28/06/2019  ، 455 مشاهدة (المقالات)

بعض الظن اثم!  15/06/2019  ، 528 مشاهدة (المقالات)

عقيدتنا اثبت منك يا...  08/06/2019  ، 866 مشاهدة (المقالات)

عندما نكشف عوراتنا  06/06/2019  ، 1022 مشاهدة (المقالات)

قدس العجم!!  31/05/2019  ، 437 مشاهدة (المقالات)

من الشهيد .. علي ام ابن ملجم؟!!  26/05/2019  ، 450 مشاهدة (المقالات)

متى ما اقتنعتم انكم دولة  21/05/2019  ، 593 مشاهدة (المقالات)

كرة نار.. يجب اخمادها  14/05/2019  ، 342 مشاهدة (المقالات)

قلم حر..ولكن  10/05/2019  ، 765 مشاهدة (المقالات)

داعش احياك، فمن اماتك؟  04/05/2019  ، 453 مشاهدة (المقالات)

حكومتنا.. منو ابوها؟!  30/04/2019  ، 486 مشاهدة (المقالات)

شوكت تنقرضون  21/04/2019  ، 554 مشاهدة (المقالات)

درب الياسمين, فيه اشواك ايضا  19/04/2019  ، 599 مشاهدة (المقالات)

 ذبح العجل وكسر السدانه  11/04/2019  ، 572 مشاهدة (المقالات)

يتحمل لو ما يتحمل؟  06/04/2019  ، 647 مشاهدة (المقالات)

ساعة السودة!  31/03/2019  ، 587 مشاهدة (المقالات)

جحيم يتمناه الابناء !  28/03/2019  ، 508 مشاهدة (المقالات)

أطراف إصطناعية..وهمية  25/03/2019  ، 732 مشاهدة (المقالات)

عورة المسؤول  20/03/2019  ، 492 مشاهدة (المقالات)

توقف الفيس بوك .. فتوقفت الحياة!  15/03/2019  ، 547 مشاهدة (المقالات)

جشعهم قتل الوطن!   12/03/2019  ، 714 مشاهدة (المقالات)

إله الأرز أشهى من التمر !  10/02/2019  ، 789 مشاهدة (المقالات)

شواء بلا نيران  05/02/2019  ، 643 مشاهدة (المقالات)

محميات داعش الطبيعية!  01/02/2019  ، 625 مشاهدة (المقالات)

كلمات ميتة  27/01/2019  ، 658 مشاهدة (المقالات)

مقابر وقصور  19/01/2019  ، 860 مشاهدة (المقالات)

سيادة الداعشي التائب!  13/01/2019  ، 605 مشاهدة (المقالات)

مشانق وطن  08/01/2019  ، 635 مشاهدة (المقالات)

زينبيات في زمن الانحراف  30/12/2018  ، 624 مشاهدة (المقالات)

خراف على قارعة الطريق  26/12/2018  ، 607 مشاهدة (المقالات)

ثلاثة في واحد  24/12/2018  ، 513 مشاهدة (المقالات)

حتى الأرض تستحي من دفنهم  09/12/2018  ، 847 مشاهدة (المقالات)

ممنوع ممنوع .. يا بلدي  05/12/2018  ، 854 مشاهدة (المقالات)

أسف .. لن أصفق لك  02/12/2018  ، 823 مشاهدة (المقالات)

محظور.. يحتاج نكز!  28/11/2018  ، 783 مشاهدة (المقالات)

النهر الثالث  26/11/2018  ، 845 مشاهدة (المقالات)

سياسة الملاهي!  25/11/2018  ، 834 مشاهدة (المقالات)

تحرش من نوع اخر  21/11/2018  ، 743 مشاهدة (المقالات)

أخيراً رئيسنا عراقي  19/11/2018  ، 862 مشاهدة (المقالات)

اثبت عروبيتك!  17/11/2018  ، 847 مشاهدة (المقالات)

لم يسقط الصنم  07/11/2018  ، 739 مشاهدة (المقالات)

نريد ان نأكل بماعون واحد  23/10/2018  ، 542 مشاهدة (المقالات)

يحتاج البلد ان نكون عراقيين  19/10/2018  ، 800 مشاهدة (المقالات)

السرطان الفكري ..  16/10/2018  ، 787 مشاهدة (المقالات)

إذا أرت ان تحطم حضارة  12/10/2018  ، 740 مشاهدة (المقالات)

سيدي الرئيس لا نجاح من دون ثورة ادارية  09/10/2018  ، 785 مشاهدة (المقالات)

يجب ان يذبح القط  08/10/2018  ، 695 مشاهدة (المقالات)

سالفة ورباط   05/10/2018  ، 693 مشاهدة (المقالات)

بعد خمسة عشر عاما, اتضح ان الشعب مذنب  29/09/2018  ، 769 مشاهدة (المقالات)

من يعتلي منصة الإعدام؟  27/09/2018  ، 807 مشاهدة (المقالات)

العراق بعين طفل  21/09/2018  ، 857 مشاهدة (المقالات)

تبات عميل تصبح وطني!  10/09/2018  ، 707 مشاهدة (المقالات)

ضمائر فاسدة للبيع!  07/09/2018  ، 759 مشاهدة (المقالات)

الدم مقابل الوظيفة!  28/08/2018  ، 777 مشاهدة (المقالات)

العراق لا يراه الا شامخي الهامة  17/08/2018  ، 630 مشاهدة (المقالات)

بين حاضر مجهول وتاريخ مضى  16/08/2018  ، 685 مشاهدة (المقالات)

الأعلام الهابط, معول لهدم الأجيال  11/08/2018  ، 777 مشاهدة (المقالات)

لا لتجويع الشعوب، لأنه اشد أنواع الكفر  10/08/2018  ، 581 مشاهدة (المقالات)

طائر الواق واق عاد ادراجه  07/08/2018  ، 816 مشاهدة (المقالات)

فوبيا وطن  31/07/2018  ، 707 مشاهدة (المقالات)

متى يموت العراقي ميتة طبيعية؟  28/07/2018  ، 910 مشاهدة (المقالات)

بعض الأمل قاتل  13/07/2018  ، 749 مشاهدة (المقالات)

عندما يدار البلد من السوشل ميديا  08/07/2018  ، 669 مشاهدة (المقالات)

بلد شارف على الضياع وأحزابه متشبثة بالحكم  25/06/2018  ، 732 مشاهدة (المقالات)

الأبنية الشامخة. تحتاج لأساسات قوية  22/06/2018  ، 705 مشاهدة (المقالات)

المطبخ السياسي والشيف حسن  17/06/2018  ، 629 مشاهدة (المقالات)

تزوير و سرقات وموت .. ثم لجان!!  16/06/2018  ، 734 مشاهدة (المقالات)

حزيران في بلد الموت  14/06/2018  ، 750 مشاهدة (المقالات)

عندما تتوحد المصالح .. يتفق المتخاصمون  08/06/2018  ، 625 مشاهدة (المقالات)

أرادوا قتل علياً .. أم فكرعلي؟  05/06/2018  ، 767 مشاهدة (المقالات)

أقلام عاهرة  04/06/2018  ، 751 مشاهدة (المقالات)

افيون الشعوب   01/06/2018  ، 665 مشاهدة (المقالات)

عندما يكون المقهى ملاذاُ  25/05/2018  ، 706 مشاهدة (المقالات)

ابتعاد عن الدين، أم ماذا؟  23/05/2018  ، 769 مشاهدة (المقالات)

ضوء من ازقة النجف  20/05/2018  ، 705 مشاهدة (المقالات)

عندما تهدي جائعا زهرة  18/05/2018  ، 724 مشاهدة (المقالات)

قرية العميان  15/05/2018  ، 810 مشاهدة (المقالات)

بكلمة الفصل قضي الأمر   06/05/2018  ، 917 مشاهدة (المقالات)

الجميع يترقب الجمعة .. لكن هل الجميع سيطيعون؟  02/05/2018  ، 1048 مشاهدة ، 2 تعليقات (المقالات)

قوائمنا الانتخابية وشعاراتها   29/04/2018  ، 835 مشاهدة (المقالات)

أمنياتنا الصغيرة. .من يحققها؟  20/04/2018  ، 550 مشاهدة (المقالات)

الفاكهة الممنوعة  13/04/2018  ، 632 مشاهدة (المقالات)

يا مفوضية الانتخابات لا تقتلوا الأمل  07/04/2018  ، 641 مشاهدة (المقالات)

من يشتري صوتي اليوم , يريد بيعي غدا  01/04/2018  ، 770 مشاهدة (المقالات)

الطلاق حلال، لكن  30/03/2018  ، 683 مشاهدة (المقالات)

سليطات اللسان  26/03/2018  ، 642 مشاهدة (المقالات)

شجرة المعرفة، لمصلحة من قطعها؟  23/03/2018  ، 840 مشاهدة (المقالات)

ارشح للبرلمان لأخدم الوطن، ام ليخدمني الوطن؟  20/03/2018  ، 880 مشاهدة (المقالات)

قتلوا الحلم، فأنبثق حقيقة  13/03/2018  ، 711 مشاهدة (المقالات)

حتى انت يا بروتس ؟.  10/03/2018  ، 1049 مشاهدة (المقالات)

اما ان اكون تحت عبائتك او عصاك.  07/03/2018  ، 844 مشاهدة (المقالات)

نشيدنا الوطني  02/03/2018  ، 733 مشاهدة (المقالات)

عندما لا تكون بمكانك  27/02/2018  ، 711 مشاهدة (المقالات)

للشعب حق يأخذه، ولو بعد حين  25/02/2018  ، 767 مشاهدة (المقالات)

همس بارد جداً  21/02/2018  ، 703 مشاهدة (المقالات)

عندما تتلاطم الأمواج  18/02/2018  ، 877 مشاهدة (المقالات)

لا تكن صدى لصوت غيرك  17/02/2018  ، 775 مشاهدة (المقالات)

المحترفون  16/02/2018  ، 723 مشاهدة (المقالات)

اتقن الأشاعة، تضمن النصر  12/02/2018  ، 818 مشاهدة (المقالات)

عندما تشعر انه وطنك  10/02/2018  ، 821 مشاهدة (المقالات)

جاري البحث عن ..  08/02/2018  ، 720 مشاهدة (المقالات)

نحن في زمن تعدد الألهه  03/02/2018  ، 890 مشاهدة (المقالات)

نبتة الشيطان  27/01/2018  ، 925 مشاهدة (المقالات)

سياسين ام لاعبي كرة قدم! .  24/01/2018  ، 1465 مشاهدة (المقالات)

اني نذل .. اني نذل  23/01/2018  ، 762 مشاهدة (المقالات)

هل يكفي ان نجمل صورتنا  22/01/2018  ، 890 مشاهدة (المقالات)

من الشماعة القادمة؟.  19/01/2018  ، 973 مشاهدة (المقالات)

بعد ان ابحرت سفينة نوح لا ينفع العويل  17/01/2018  ، 1149 مشاهدة (المقالات)

طلاق بأمر الحاكم الشرعي!.  17/01/2018  ، 1091 مشاهدة (المقالات)

قوائم تبحث عن الرئاسة  16/01/2018  ، 883 مشاهدة (المقالات)

يوغلينة رئاسة الوزراء  14/01/2018  ، 847 مشاهدة (المقالات)

حتى الفراولة في بلدي تحارب.  14/01/2018  ، 874 مشاهدة (المقالات)

لآش السياسي مزق احشاءنا.  12/01/2018  ، 761 مشاهدة (المقالات)

الحقيقة المغيبة  11/01/2018  ، 899 مشاهدة (المقالات)

التسول السياسي : فن يتقنه العاجزون  09/01/2018  ، 822 مشاهدة (المقالات)

الوطن والشعب يصرخان : الظليمة، الظليمة !!  09/01/2018  ، 801 مشاهدة (المقالات)



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الاستاذ جبار المحترم لكم خالص الشكر والامتنان

 
علّق الحقوقي عبدالجبار فرحان ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : الله يرحمة ويسكنه فسيح جناته بارك الله بيك سيد حيدر الفلوجي جهود كبيرة ومشكورة.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : داود السلمان
صفحة الكاتب :
  داود السلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net