محمد كاظم خضير

محمد كاظم خضير
[email protected]


المقالات

رحلة البحث عن جمهورية العراق  23/09/2020  ، 139 مشاهدة (المقالات)

هل تلجأ المنظومة الحاكمة إلى «بنادق الصيد » الأخيرة؟  01/08/2020  ، 258 مشاهدة (اراء لكتابها )

النتائج الأولية لزيارة الرئيس   17/07/2020  ، 332 مشاهدة (المقالات)

مع الاسف الأمور ذاهبة إلى مجهول  03/07/2020  ، 287 مشاهدة (المقالات)

يوميات "عمال المسطر" في الحظر  31/05/2020  ، 316 مشاهدة (المقالات)

في عيد الفطر لاتنسوا عمال الوطن  26/05/2020  ، 482 مشاهدة (المقالات)

تغيير النظام السياسيّ العراقي هدف أميركيّ استراتيجيّ  11/05/2020  ، 375 مشاهدة (المقالات)

ترامب لا يريد الرد رغم تهويله بها والحرس الثوري جاهزة لمواجهة أي عمل عدواني  24/04/2020  ، 328 مشاهدة (المقالات)

هل نكون أمام كابينة حكومية ترضي الجميع قبل بداية رمضان ؟  23/04/2020  ، 402 مشاهدة (المقالات)

خلية الأزمة خففوا حظر التجوال ..بتقطير و تدريج  20/04/2020  ، 379 مشاهدة (المقالات)

عصبة الثائرين علامة من السماء تستنفر "الأمريكان "..!  05/04/2020  ، 415 مشاهدة (المقالات)

العفو العام استثمار السياسي.. والقوئ السنية تعمد لـقـطـف ثـماره  02/04/2020  ، 367 مشاهدة (المقالات)

الكابينة في مهبّ الريح... ماذا عن بقاء عادل عبد المهدي ؟  01/04/2020  ، 271 مشاهدة (المقالات)

محمد توفيق شكّل الكابينة او اعتذر ...!؟  28/02/2020  ، 380 مشاهدة (المقالات)

كابينة محمد توفيق علاوي بين سندان المحاصصة و«كره نار» مشتعلة في انتظارها  24/02/2020  ، 303 مشاهدة (المقالات)

هل تخبّئ كابينة محمد توفيق علاوي مفاجأة؟  16/02/2020  ، 494 مشاهدة (المقالات)

"مزاد " وزارات محمد توفيق علاوي  13/02/2020  ، 330 مشاهدة (المقالات)

فاجعة "ركضة طويريج " والاستغلال السياسي لها  12/09/2019  ، 431 مشاهدة (المقالات)

أوراق!؟ جمهورية المقال  11/08/2019  ، 482 مشاهدة (المقالات)

المواقع الإخبارية العراقية ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ  08/08/2019  ، 503 مشاهدة (المقالات)

عفوا ياعراق .. فالكل مشغول بالسياسة!  07/08/2019  ، 443 مشاهدة (المقالات)

هل تتحقق المعجزة هذه يا عراقيين ؟  27/07/2019  ، 452 مشاهدة (المقالات)

وفد اعلامي عراقي في إسرائيل؟!  27/07/2019  ، 460 مشاهدة (المقالات)

هل العراق إلا أحزاب معدودات... و أسر منتقاة ؟  27/07/2019  ، 391 مشاهدة (المقالات)

ويسألونك عن النفاق الإعلامي قل لهم!   25/07/2019  ، 611 مشاهدة (المقالات)

طائرة اوهن من بيت العنكبوت.  22/06/2019  ، 514 مشاهدة (عربية ودولية )

هل يستطيع العراق ايقاف قرع طبول الحروب؟   26/05/2019  ، 561 مشاهدة (المقالات)

ناموا ولا تستيقظـوا ما فــاز إلاَّ النُّـوَّمُ  04/04/2019  ، 586 مشاهدة (المقالات)

مسرحية البازغو 2  03/03/2019  ، 692 مشاهدة (المقالات)

العراق وأن طال الغياب   02/03/2019  ، 621 مشاهدة (المقالات)

مسرحية البازغو1  28/02/2019  ، 666 مشاهدة (المقالات)

حجاج سفارة العم ترامب  25/02/2019  ، 644 مشاهدة (المقالات)

ويستمر نزيف الدم العراقي    23/02/2019  ، 508 مشاهدة (المقالات)

لماذا لم تدعوا امريكا العراق لمؤتمر وارسو ؟  20/02/2019  ، 811 مشاهدة (شؤون عربية )

٦كانون الثاني شهيد يخاطب امه  06/01/2019  ، 756 مشاهدة (المقالات)

بطاقة تعزية بموت العراق  05/01/2019  ، 539 مشاهدة (المقالات)

تساؤلات مشروعة في تصريح محمد علي  الحكيم   05/01/2019  ، 627 مشاهدة (المقالات)

حوار مع مسؤول  19/12/2018  ، 662 مشاهدة (المقالات)

الواتساب وسر عرقلتة إستكمال التشكيلة الحكومية  07/12/2018  ، 901 مشاهدة (المقالات)

تساؤلات مشروعة حول موت أطنان من ثروة السمكية  03/11/2018  ، 863 مشاهدة (المقالات)

لن تعود داعش ما دام حشد الله موجود  02/11/2018  ، 898 مشاهدة (المقالات)

شيعة النيجر وكفار قريش  01/11/2018  ، 840 مشاهدة (المقالات)

انا وسائق التاكسي  والنقاش حول  حكومة عبد المهدي   31/10/2018  ، 659 مشاهدة (المقالات)

التدخل الأجنبي في تاخير تشكيل الحكومة وتأثيرتها الاقتصادية على العراق  31/08/2018  ، 678 مشاهدة (المقالات)

اوردغان بين مطرقة الحرب الاقتصادية ونار التدخل في سوريا  22/08/2018  ، 902 مشاهدة (المقالات)

التدخل الأمريكي في العراق . الحدود ومآلات السيطرة  19/08/2018  ، 815 مشاهدة (المقالات)

الإرهاب في العراق أسئلة تبحث عن الاجابة؟  17/08/2018  ، 718 مشاهدة (المقالات)

اوردغان بين ورطة الانتخابات المبكرة وتدخل العسكرية  في سورية  22/04/2018  ، 683 مشاهدة (المقالات)

هل تغيرات الإستراتيجية الأمريكية في سورية بعد قرار ترامب الانسحاب من سورية؟ماسب ذلك  06/04/2018  ، 799 مشاهدة (شؤون عربية )

ما سر عمليات الاغتيالات في كركوك ؟هل تمهد عودة الاكراد إليه من جديد؟ إليك هذه الإجابات.  23/03/2018  ، 926 مشاهدة (المقالات)

أحلام عودة الدولة العثمانية تعود.هل يستمر احتلال القوات التركية لمدينةعفرين؟هل أدرك الانفصاليين الأكراد في سورية أن الإعتماد على الأمريكيين أكبر خطأ؟  23/03/2018  ، 871 مشاهدة (شؤون عربية )

الأم العراقية تضيء بتضحياتها القيم الإنسانية  21/03/2018  ، 865 مشاهدة (المقالات)

هل  الغوطة الشرقية على طريق مدينة حلب في تحريره من الإرهاب؟ هل تحرير الغوطة الشرقية يُسقط  كل التهديدات الغرب؟  17/03/2018  ، 821 مشاهدة (شؤون عربية )

ريكس تيلرسون خارج معادلات الإدارة الأميركية وسياساتها الخارجية؟ هل الخطوة إلغاء الانتفاق النووي هي الأخرى  15/03/2018  ، 910 مشاهدة (المقالات)

يا وزير التربية انصفو المعلمين في عيد المعلم  02/03/2018  ، 811 مشاهدة (المقالات)

البلد الذي فيه الحسين.ع. لايعطش ابدآ  19/02/2018  ، 912 مشاهدة (المقالات)

ما زال مسلسل غرق مناطقنا مستمرا  18/02/2018  ، 813 مشاهدة (المقالات)

سد إليسو ورقة حرب صهوينة قذرة ضد العراق  14/02/2018  ، 1231 مشاهدة (المقالات)

ما هو رد روسيا حول إسقاط طائرته في ادلب؟هل أصبحت سوريا ساحة حرب بين أمريكا وروسيا  08/02/2018  ، 895 مشاهدة (شؤون عربية )

سطور في وظيفة الأحزاب في العراق  30/01/2018  ، 1015 مشاهدة (المقالات)

التجربة الحزبية للأحزاب العراقية بعد 2003 واستراتيجية العبادي لولاية الثانية  27/01/2018  ، 1553 مشاهدة (المقالات)

حملة مقاطعة الانتخابات وهميا إعلامية فارغة  25/01/2018  ، 1082 مشاهدة (المقالات)

365يوم من حكم ترامب بين تصفية الخصوم وإهمال الخارج  23/01/2018  ، 885 مشاهدة (المقالات)

هل معركة إدلب نهاية الحرب في سورية؟وهل تخلت  تركيا عن جبهةالنصرة؟  14/01/2018  ، 903 مشاهدة (شؤون عربية )

لنحتفل بعيد الجيش الذي هزم داعش  06/01/2018  ، 1033 مشاهدة (المقالات)

ما وراء مظاهرات أيران  05/01/2018  ، 745 مشاهدة (المقالات)

سطور في حال المشهد العراقي  29/12/2017  ، 1033 مشاهدة (المقالات)

البارزاني يخسر كل شيء  28/12/2017  ، 999 مشاهدة (المقالات)

مسعود البارزاني ومتلازمة مرض “الشيزوفيريا”  26/12/2017  ، 889 مشاهدة (المقالات)

ثورة 18 من ديسمبر ثورة الجائعون والكادحين من الاكراد  23/12/2017  ، 800 مشاهدة (المقالات)

أعلان النصر ومتطلبات المرحلة  19/12/2017  ، 1068 مشاهدة (المقالات)

لنحمدالله ونشكره في يوم أعلان النصر  14/12/2017  ، 981 مشاهدة (المقالات)

كيف تستفيد السعودية من قرار ترامب؟  09/12/2017  ، 813 مشاهدة (شؤون عربية )

ياترامب نقلك لسفارتكم جريمة وليست خطأ  08/12/2017  ، 868 مشاهدة (شؤون عربية )

السعودية تفقد ورقة علي عبد الله صالح  06/12/2017  ، 759 مشاهدة (شؤون عربية )

البارزاني يحصد مايزرع   03/12/2017  ، 1005 مشاهدة (المقالات)

12ربيع أول مولد خير البرية محمد .ص.  01/12/2017  ، 1043 مشاهدة (المقالات)

السعودية الخادمة المطيع لصهيونية  29/11/2017  ، 864 مشاهدة (المقالات)

الحيتان والفسادفي العراق  26/11/2017  ، 1039 مشاهدة (المقالات)

زيارة الأربعين زيارة المعشوق لعشاق  11/11/2017  ، 761 مشاهدة (المقالات)

عقدة الإصلاح في العراق  10/10/2017  ، 747 مشاهدة (المقالات)

زفة الشهيد أبو تحسين الصالحي و اوجاعه فقدته   02/10/2017  ، 1572 مشاهدة (المقالات)

علي الأكبر .ع. قمة الوعي في زمن الطغيان  30/09/2017  ، 1138 مشاهدة (المقالات)

درس خصوصي  من ساقي عطاشي كربلاء   29/09/2017  ، 999 مشاهدة (المقالات)

دولة كردستان ورقة حرب إسرائيل ضد إيران   27/09/2017  ، 909 مشاهدة (المقالات)

الامام الحسين رمزالشموخ في زمن الخضوع  23/09/2017  ، 861 مشاهدة (المقالات)

كفى تفجيرات بالعراق إلى متى؟  20/09/2017  ، 816 مشاهدة (المقالات)

كلمة للناس عيد الغدير أفضل الأعياد في الإسلام  10/09/2017  ، 803 مشاهدة (المقالات)

للناس كلمة العراق لجميع لالشخص بعينه  06/09/2017  ، 923 مشاهدة (المقالات)

للناس كلمة الحكومة إلكترونية مطلب ضروي  10/08/2017  ، 899 مشاهدة (المقالات)

للناس كلمة التقاعد المبكر ضرورة وطنية  05/08/2017  ، 867 مشاهدة (المقالات)

بطاقة تعزية لموت ضمير المسؤول  30/07/2017  ، 791 مشاهدة (المقالات)

الاقصى بين مطرقةالصهيونية والصمت العربي  23/07/2017  ، 758 مشاهدة (المقالات)

الحشد الشعبي خيار السني  18/07/2017  ، 983 مشاهدة (المقالات)

موت الجامعة الدول العربية  02/07/2017  ، 954 مشاهدة (المقالات)

سقوط دويلة الغربان  01/07/2017  ، 828 مشاهدة (المقالات)

العرب مايقدرون الأ على العرب!  12/06/2017  ، 727 مشاهدة (المقالات)

في ذكرى الانتفاضة الشعبانية سلامناعلى شهدائنا  08/05/2017  ، 784 مشاهدة (المقالات)

راهب ال محمد مدرسة علمية ضخمة  23/04/2017  ، 645 مشاهدة (المقالات)

البطاقة التموينية مأساة وطن  17/04/2017  ، 630 مشاهدة (المقالات)

امة لاتقرأ يسهل خداعها  16/04/2017  ، 1130 مشاهدة (المقالات)

في وفاة جبل الصبر تحية إجلال إليه  15/04/2017  ، 646 مشاهدة (المقالات)

عيد جبل الشموخ العراقية  24/03/2017  ، 863 مشاهدة (المقالات)



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Hussein ، على الأضرحة والقبور والكيل بمكيالين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد تابعت اغلب مقالاتك طيلة الخمسة عشر سنة الماضية ولم اجد فيها اي كذب او دجل او تقصير او مداهنة او تملق او طائفية او مذهبية او عرقية او نزوة او عدوانية او كراهية او الحاد او شرك او كفر بل وجدت الحق والحقيقة في كل ما كتبتيه ، والكلمة الطيبة صدقة .. مع تحياتي وتقديري ...

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : شكرا لكم أستاذنا الكريم محمد جعفر الكيشوان الموسوي على كلامكم القيّم وعلى شهادتكم القيّمة بالمقال

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على العبادات الموسمية الظاهرية والجهل بالدين - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من السادة الأفاضل في الإدارة الموفقة تصحيح الأسم والصورة فهذا المقال لي ولكن يبدوا انه قد حصل اشتباه فنشر بغير اسمي لهذا اقتضى تنويه السادة في ادارة التحرير ولكم منا جزيل الشكر محمد جعفر الكيشوان الموسوي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته  تم التعديل ، ونعتذر لهذا الخلل الفني ...  ادارة الموقع 

 
علّق عصمت محمد حسين ، على مؤتمر “المرجعية الدينية.. تعدد أدوار ووحدة هدف”، يختتم أعماله ويؤكد على إيقاف المد الفكري المتطرف : قرار حكيم واتمنى ان يحث الجيل الجديد الذي اشغل بالموبايل والبوبجي أن يقرأ تأريخ المرجعيه الحديث واسهاماتها في مساندة الفقراء وعوائل الشهداء وتكثيف نشرها لما انجزته في قطاع الطب والزراعه وضرورة محاربة الفكر العلماني المخرب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منبر الجوادين
صفحة الكاتب :
  منبر الجوادين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net