عماد الاخرس

عماد الاخرس
[email protected]

الاسم الكامل: عماد سلمان احمد حبيب الاخرس من مواليد 1958 - محافظة ديالى – قضاء بلدروز
متزوج من عراقيه ولدى ولد اسمه مصطفى مواليد 1997وبنت اسمها طيبه مواليد 1993.
انهيت المرحله الأبتدائيه والاعداديه فى قضاء بلدروز عام 1974.
انتقلت إلى جامعة السليمانية - إقليم كردستان لإكمال دراستي الجامعية في كلية الزراعة – قسم التربه عام 1974/1975.
حصلت على شهادة البكالوريوس عام 1978/1979.
بعد تخرجي من الجامعه تم طردي من كلية الضباط الاحتياط وعدم قبولي كضابط في الجيش العراقي أسوة بأقراني خريجي الجامعات لأقضى عشرة سنوات في أداء الخدمه الألزاميه برتبة جندي مكلف متنقلا بين اكثر من خمسة عشر وحده عسكريه.. عاصرت الحرب ألعراقيه الايرانيه منذ بدايتها وحتى نهايتها.
انهيت الخدمه العسكريه الألزاميه عام 1989 لأنضم الى صفوف العاطلين عن العمل.
عام 1991 حصلت على عمل بدرجه وظيفيه مساعد أمين صندون وهى تعادل الشهاده المتوسطه.
عام 1992 حصلت على درجة معاون محاسب بعد أن تم احتساب شهادتى الجامعيه.
بدأت حياتي السياسيه في ألمرحله الاعداديه بعد قرار النظام العراقي عام 1972 بإجبار كافة الطلبه على الانتماء إلى حزب البعث.. حيث رفضت الانتماء حينها وبدأت نشاطاتي ضدهم.
انتميت إلى احد احزاب المعارضه اليساريه العراقيه عام 1975 وهى بداية العمل السياسي المنظم.
تم تسقيطى قسرا في إحدى الدوائر الأمنية للنظام الصدامى عام 1979 .. إثناء الحمله التي قادتها الأجهزة الأمنية البعثيه ضد احزاب المعارضه العراقيه .
تم اخذ تعهد مني 1979 عامبعدم ممارسة اي نشاط سياسي والمخالفة عقوبتها الإعدام.
تم اصدار قرار نفى خاص بى الى اهوار العراق - الجبايش لأقضى فيها خمسة سنوات تحت مراقبة الأجهزه الأمنيه.
تعرضت للاعتقال والمطارده والملاحقه طيلة فترة تواجدي في العراق .
غادرت العراق عام 1997 بعد أن تم رفع اسمى من قائمة الممنوعين من السفر وحصولى على جواز سفر.
تنقلت وأسرتى للعمل فى عدد من الدول العربيه.
عام 2003 انتقلت الى ماليزيا لغرض اكمال دراستى العليا على نفقتى الخاصه.
عام 2005 حصلت على شهادة الماجستير فى إدارة التكنولوجيا البيئية من جامعة University Putra Malysia) .
عام 2005 بدأت دراسة الدكتوراه بجامعة
( University Technology Mara) الماليزيه الاسلاميه فى كلية الهندسه المدنيه .
عام 2005 بدأت العمل كأستاذ محاضر فى كلية الهندسه المدنيه جامعة
( University Technology Mara) ولمدة سنتين دراسيتين .
عام 2008 وبعد ثلاثة سنوات من الدراسه المتواصله تم ايقاف دراستى وفصلى من الجامعه لاسباب لازالت مجهوله مع اننى قد انجزت جزءا كبيرا من البحث الخاص بدراستى ولم يبقى لى إلا جزءا قليل منها.


المقالات

الإعلام العراقي في خطر !  20/01/2012  ، 2272 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

هل كان ( البو عزيزي ) إسلامياً ؟!  06/01/2012  ، 2030 مشاهدة (المقالات)

صحفيو السلاطين  19/12/2011  ، 2067 مشاهدة (المقالات)

هل سيكون هناك مستشفى ( ابن الهيثم ) ثاني في العراق ؟  12/12/2011  ، 2209 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

قادة العراق يهنئون حكام الكويت!  07/12/2011  ، 2017 مشاهدة (المقالات)

وسائط نقل أم دور عباده !  23/11/2011  ، 1662 مشاهدة (المقالات)

مراسيم حق أم فتنه وفرقه!!  15/11/2011  ، 1533 مشاهدة (المقالات)

جامعه جديده للدول عربيه  10/11/2011  ، 1520 مشاهدة (المقالات)

الرد العراقي على قرار الاتحادات الخليجية !  02/11/2011  ، 1463 مشاهدة (المقالات)

استثناء الكفاءات من الاجتثاث  25/10/2011  ، 1578 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

الحج الجماعي للمسئولين العراقيين !  17/10/2011  ، 1539 مشاهدة (المقالات)

التيار الديمقراطي العراقي في كندا .. والله إنكم أهلُ غيره !  13/10/2011  ، 1640 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

ثقافات

شاعر البرتقال يتألق في اتحاد الأدباء  23/09/2011  ، 1524 مشاهدة (ثقافات)

( حطب ) الشاعرة ( كولاله نورى ) يحترق في مدينة البرتقال !  16/07/2011  ، 1487 مشاهدة (ثقافات)

اتحاد أدباء ديالى وظاهرة تكرار الوجوه !!  26/09/2010  ، 1814 مشاهدة (ثقافات)



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صندوق الضمان الاجتماعي
صفحة الكاتب :
  صندوق الضمان الاجتماعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وكيل وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة المهندس جابر الحساني يبحث مع نائب محافظ المثنى سبل اكمال مشاريع الوزارة بالمحافظة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 مع النّهْر  : محمد الزهراوي

 الى متى تستمر مشاريع القتل والتدمير ؟؟  : جمعة عبد الله

 يا ليتنا كنا معكم لنفوز فوزا عظيما  : مهدي المولى

 إمرأة كردية لرئاسة البرلمان العراقي المقبل

 افتتاح قاعات ومختبرات متطورة في جامعه القاسم الخضراء  : نوفل سلمان الجنابي

 المشردون داخلياً: حقوق منتهكة وعجز حكومي وأممي  : احمد جويد

 مسلمو نيويورك يحتاطون لحماية المساجد من الاعتداءات

 أين اختفى الظواهري ؟ وأين ستكون بيعته بعد وفاة الملا عمر؟  : احمد السماوي

 مايحتاجه العراقيون  : هادي جلو مرعي

 صدر ديوان (( إليك الرحيال ... فاذكرني )) للشاعرة البنانية (( سوزان عون )) عن دار الامير للثقافة والعلوم ببيروت  : سعدون التميمي

 الثقافة والإعلام البرلمانية تلغي مسودة قانون المعلوماتية سئ الصيت  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 "الثعلب العجوز" ينصح ترامب "بالصداقة" مع روسيا ضد الصين

 جامعة ديالى تنظم ندوة عن التأثيرات الضارة للمواد الكيميائية في البيئة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 قطر طلبت من البارزاني إنهاء تحالفه مع الكيانات الشيعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net