هشام شبر

هشام شبر

الفنان هشام شبر


ممثل ومخرج مسرحي وكاتب ومصمم حركات تعبيريه

خريج معهد الفنون الجميله فرع الاخراج
• خريج كلية الفنون الجميله فرع التمثيل
• يعمل في جامعة البصره
• عملت مدير وحده النشاطات الفنيه في جامعة البصرة لمدة عام ونصف
• عمل مسؤول للنشاطات المسرحيه والثقافيه في جامعة البصرة لمده ثلاثة اعوام
• مخرج وممثل للعديد من الاعمال المسرحيه منها
• ليلة مقتل العداله الانسانيه
• القبر والشاهد
• رجل من الزمن السابق
• اللعبه
• الناس والحجاره
• الصعود الى الاسفل
• انشطار واعمال
• استكماحلم
• انفصام في ذاكرة ميت
• انشطار
• الارض وماعليها
• الطائر والثعلب
• العودة
• سامحوني
• سيناريو صمود البصرة
• انفجار
• `ذاكرة الدم
• على العهد باقون
• معادلة الدمع والدم

• وغيرها من الاعمال........


• مثل في عدد من الافلام الروائيه القصيره منها
• الصرخه
• اغلى من الروح
• اراو وازهاروشظايا
• شهيد الوطن
• كوليرا
• انفاس الطف
• مثلت العديد من المشاهد التلفزيونيه منها
• مسلسل غايب ابو المشاكل
• الباص
• المفقود
• ومشاهد كوميديه ساخره على قنوات عديده منها العراقيه والفرات والنخيل والبصره

• مخرج ومدرب اوبريتات ولوحات شعبيه منها
• اوبريت عراق الكبرياء
• اوبريت حلم مجنون
• اوبريت ناصر ابو الجرايد
• اوبريت هاشم ابو الهوى
• اوبريت مهد الحضارات
• اوبريت فرحة طفل
• اوبريت عراق المجد
• اوبريت وطن الكبرياء


• مدير منظمة دار الابداع للفنون
• اعاد تشكيل الفرقه المسرحيه التابعه للمركز الثقافي في جامعة البصره







اعاد تشكيل
تشكيل فرقة المسرح الجامعي في جامعة البصرة



من مؤلفاته
• انفاس الطف
• مسلسل غايب ابو المشاكل
• المقبره
• الصرخه
• مقتل شهريار
• حب في خريف العمر
• فنتازيا
• استينيا
• هندس
• حب في المقبره
• كرادة
• ارواح
• احتراق النوارس
• استفهام
• ساقتلك فيهن
• يوم لا يشبه الايام
• رشفة رحيل نجان خطوه
• مايسترو
• جولينار حبيبتي
• منصة في بلاد السين
• محطه
• لم اكن غير وهم
• وسوسة شيطان
• الموت وهم
• ذاكرة ميت
• الرصاصة الاخيره
• المشرحه
• اللعنة
• حكاية دمية اسمها انا
• برزخ
• الرقص على ايقاع الالم
• الحب والعنكبوت
• فراغ
• ارجوحه
• جوكر
• ثنائية الطف والمسيح
• ربما
• تضاد
• وباء
• هاملت وذاكرة الحلم
• ارتكاض
• عبث وتولى
• لوني يضطهدني
• قصار الصور


ثقافات

بتوقيت الكوفة....  25/06/2019  ، 75 مشاهدة (ثقافات)

في ليلة حلم..  16/07/2018  ، 333 مشاهدة (ثقافات)

النواب ....  23/11/2017  ، 980 مشاهدة (ثقافات)

مونودراما (ناشز )..  13/11/2017  ، 915 مشاهدة (ثقافات)

انا الملك ...  23/10/2017  ، 937 مشاهدة (ثقافات)

غربة نوم ..  14/10/2017  ، 897 مشاهدة (ثقافات)

مونودراما  ( صهيل في منتصف الهزيمه )  12/10/2017  ، 846 مشاهدة (ثقافات)

اخر الدراويش  03/11/2016  ، 582 مشاهدة (ثقافات)

ذاكرة جسد  27/10/2016  ، 920 مشاهدة (ثقافات)

هو فقط...  19/10/2016  ، 744 مشاهدة (ثقافات)

غش على مستوى العبث....  08/10/2016  ، 807 مشاهدة (ثقافات)

طفل في السبعين عام  15/08/2016  ، 779 مشاهدة (ثقافات)

[ المزيد .. ]



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهاء الدين الخاقاني
صفحة الكاتب :
  بهاء الدين الخاقاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير التخطيط : الخطة تقوم على اساس الموائمة بين مخرجات التعليم و حاجة المجتمع في التطوير وتحقيق التنمية  : اعلام وزارة التخطيط

 مجلس حسيني عصمة الرسول محمد {ص}  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 البكالوريا والصندوق الانتخابي  : رسل جمال

 مسيحيو الشرق ومأساة المسلمين  : مدحت قلادة

 مديرية الموارد المائية تواصل أزالتها للتجاوزات عن الجداول والا نهار في محافظة ديالى  : وزارة الموارد المائية

 مدى خطورة التطرف والأرهاب في أوروبا ومساعداتهم الى داعش .  : نبيل القصاب

 قوة ميليشياوية أم سلوك ميليشياوي !  : مهند حبيب السماوي

  سامي العامري و حقـّه في "طرافة النقد الشعري العراقي..." عباقرة عمالقة أخفتهم حياتهم وبرزوا بعد مماتهم الحلقة الثانية  : كريم مرزة الاسدي

 حديث...أمسهم!!  : جواد ابو رغيف

 خروج بريطانيا والمشاكل العميقة في الاتحاد الأوربي  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

  سحب الثقة تثير جدل الساسة بين نفي تزوير التواقيع ورفع دعاوى قضائية لأجل ذلك وانشقاقات في التيار الصدري  : حسين النعمة

  العمل تضع خططا وحلولا لدمج المتسولين مجتمعياً  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  تَوْظِيفُ (المُقَدَّس)..كَيْفَ؟ وَلِماذْا؟ (١)  : نزار حيدر

  البرلمان يعقد جلسته لاستجواب وزير الدفاع والتصويت على قوانين

 لماذا يحتفظ البعض بنقودهم في منازلهم وليس في المصارف ؟!  : باسل عباس خضير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net