حيدر حسين سويري

حيدر حسين سويري





سيرة ذاتية :
الاسم : حيدر حسين سويري الكناني
التحصيل الدراسي: بكلوريوس علوم الرياضيات / جامعة بغداد / كلية التربية الثانية – ابن الهيثم . سنة التخرج 2003.
العمل السابق : مدير قسم الحسابات / تربية المدائن
العمل الحالي : معلم جامعي في مدرسة الاستقامة الابتدائية (منطقة حي النصر) / تربية الرصافة الثانية / قاطع العبيدي
التولد : واسط -- 1975
معلومات اخرى :
كاتب في مجال المقال السياسي والاجتماعي والادبي / عضو المركز العراقي للاعلام والحريات / رابطة المحللين السياسيين
شاعر .. عضو في مجموعة شعراء المتنبي
لي مجموعة مقالات وقصص وقصائد منشورة على مواقع الشبكة العنكبوتية (الانترنت) والصحافة الورقية ...



أخبار وتقارير

هذا ما حصل في الإنتخابات العامة لنقابة المعلمين العراقيين  25/09/2015  ، 812 مشاهدة (أخبار وتقارير)


المقالات

تخبطات الإدارة الزنكَلاديشية (دبابيس من حبر36)  30/08/2019  ، 47 مشاهدة (المقالات)

مأوى الثُعبان والزمن الجميل  08/08/2019  ، 97 مشاهدة (المقالات)

أحزاب إسلامية زنكَلاديشية! (دبابيس من حبر35)  06/08/2019  ، 85 مشاهدة (المقالات)

دبابيس من حبر34 : العَلم الزنكَلاديشي  03/08/2019  ، 74 مشاهدة (المقالات)

صحافة(كلك)!  18/07/2019  ، 100 مشاهدة (المقالات)

إغتل وزيراً ولا تدفع ضابطاً! (دبابيس من حبر32)  16/07/2019  ، 122 مشاهدة (المقالات)

الصبّات العامة والصّبات الخاصة  22/06/2019  ، 149 مشاهدة (المقالات)

مفارقات زنكَلاديشية  17/06/2019  ، 407 مشاهدة (المقالات)

التسيير والتخيير وحيرة الحمير  15/06/2019  ، 137 مشاهدة (المقالات)

العيد الزنكَلاديشي (دبابيس من حبر31)  08/06/2019  ، 205 مشاهدة (المقالات)

المولات وغسيل المالات  26/05/2019  ، 175 مشاهدة (المقالات)

أعدْ لهُ الميزان!  26/05/2019  ، 239 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

فليعلموا أيَّ أُناسٍ يحاربون  19/11/2016  ، 794 مشاهدة (قضية راي عام )

القرانُ: أولاً أم ثانياً؟!  06/12/2015  ، 4897 مشاهدة ، 7 تعليقات (شبهات وردود )

صراعنا مع داعش: صراع وجود أم صراع حدود؟  29/08/2015  ، 866 مشاهدة (قضية راي عام )

داعش أفئدتهم هواء!  12/07/2015  ، 915 مشاهدة (قضية راي عام )

ذوي الأحتياجات الخاصة في العراق، زرعٌ يحتاج مداراة  04/03/2015  ، 1004 مشاهدة (قضية راي عام )

محاكاة الصورة في أفعال "داعش"  01/03/2015  ، 949 مشاهدة (قضية راي عام )

داعش ونبوءة سورة الإسراء  08/12/2014  ، 1363 مشاهدة (قضية راي عام )

الحشد الشعبي مأكول مذموم  05/12/2014  ، 954 مشاهدة (قضية راي عام )

الحشد الشعبي وموضوعية الإعلام  01/12/2014  ، 1104 مشاهدة (قضية راي عام )

الغراب ينعق بما فيه  18/11/2014  ، 1155 مشاهدة (قضية راي عام )

لكي لا ننسى فاجعة شهداء سبايكر  07/11/2014  ، 2346 مشاهدة ، 1 تعليق (قضية راي عام )

هل يعفو الشيخ النمرعن إبن سعود؟!  04/11/2014  ، 1080 مشاهدة (قضية راي عام )

[ المزيد .. ]

ثقافات

قصيدة " ورطة "  29/08/2019  ، 37 مشاهدة (ثقافات)

شواظ من ماء، ابتكارات في عرض النص الشعري  20/08/2019  ، 44 مشاهدة (قراءة في كتاب )

قصة قصيرة نَرمِين  14/09/2018  ، 420 مشاهدة (ثقافات)

إرفع قناعك  25/04/2018  ، 515 مشاهدة (ثقافات)

أحُبكَ يا علي  31/03/2018  ، 612 مشاهدة (ثقافات)

" عفاف"  04/02/2018  ، 731 مشاهدة (ثقافات)

أنا والليلُ فاتنتي  21/01/2018  ، 1061 مشاهدة (ثقافات)

شرطي المرور  09/01/2018  ، 1048 مشاهدة (ثقافات)

قصيدة " إلمن جاي "  20/11/2017  ، 892 مشاهدة (ثقافات)

قصتي ولبنى 2  15/11/2017  ، 826 مشاهدة (ثقافات)

قصتي ولبنى 1  09/11/2017  ، 791 مشاهدة (ثقافات)

إحتجاج  04/11/2017  ، 751 مشاهدة (ثقافات)

[ المزيد .. ]



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو آيات التميمي
صفحة الكاتب :
  ابو آيات التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 النائب الحكيم يشارك اتحاد أدباء النجف الاشرف أمسيته حول ( الشعر النجفي في الثمانينات )  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 غدير خم  : سيد صباح بهباني

 نازحو جنوب الموصل في مخمور (إ رحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ، عنوانها السيد السيستاني )

 إسرائيل تُخطط لضرب إيران من الأراضي العراقية ؟!!  : وكالة انباء النخيل

 القمة العربية وحكومة المنطقة الخضراء .. حكاية قواد ومومس  : رافد العيساوي

 تخصيص 500،000،000 مليون لاعمار وتاهيل وشراء الادوية الطبية في مستشفى اليرموك التعليم

 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى الساعة 11:20 26ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 من بعض متناقضات عمليتنا السياسية العراقية !!  : حميد الشاكر

 شيعة البحرين في قبضة الارهاب ..  : مجاهد منعثر منشد

 ابنة الشمس  : المصيفي الركابي

 الى اين يامصر15بعد يوم الغضب  : مجدى بدير

 الظل الخفيف بين الأحساء وعنيزة والقطيف  : علي البحراني

 السید السيستاني یشدد على توحيد كلمة المسلمين ونبذ خطاب التطرف والكراهية

 السينما والمسرح تجري انتخابات تكميلية لمجلسها وسط اجواء ديمقراطية  : اعلام وزارة الثقافة

 حكومة القيل والقال؟  : كفاح محمود كريم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net