عباس البغدادي

عباس البغدادي



أخبار وتقارير

"مسيرة الأحرار" تُحيِي يوم عاشوراء في كوبنهاغن  13/10/2016  ، 1314 مشاهدة (أخبار وتقارير)


المقالات

انقلاب السعودية وعقارب ترامب في أرض الحرمين  22/06/2017  ، 932 مشاهدة (المقالات)

هل بات "الإعلام الموازي" يشكل تهديداً للسلم المجتمعي؟!  24/02/2017  ، 1053 مشاهدة (المقالات)

الـ BBC ومرصد الأكاذيب!  18/02/2017  ، 1084 مشاهدة (المقالات)

"قمصلات لَنكَه" لمقاتلي الحشد في جبهات القتال!  26/12/2016  ، 1116 مشاهدة (المقالات)

أخطر ما يُصرّح به النوّاب العراقيون!  03/10/2016  ، 917 مشاهدة (المقالات)

فيتو أوباما.. الهاوية أو "دحر الإرهاب"!  17/09/2016  ، 1183 مشاهدة (المقالات)

من أحداث 11 سبتمبر الى داعش.. العالم أكثر رعباً!  11/09/2016  ، 1011 مشاهدة (المقالات)

الفساد وجمع الأضداد (حالة عراقية)!  04/09/2016  ، 1069 مشاهدة (المقالات)

اقتناص لقطة "عمران" وتطبيقات "الفوضى الخلاّقة"!  27/08/2016  ، 1070 مشاهدة (المقالات)

توَحُش "المال السياسي".. فسادٌ وإفساد!  21/08/2016  ، 1370 مشاهدة (المقالات)

الفاسدون تراشقوا بالفضائح.. ماذا بعد؟!  05/08/2016  ، 1078 مشاهدة (المقالات)

"السومرية".. استخِف بالإسلام واشعِل الفتن لتكسب أكثر!  26/04/2016  ، 1168 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

جبهة الإصلاح .. مجانية التسميات وانعدام المُسميات!  11/05/2016  ، 1449 مشاهدة (قضية راي عام )

في مرمى النيران.. (5) والأخيرة  06/04/2016  ، 999 مشاهدة (قضية راي عام )

إرهاب 5 نجوم!  24/03/2016  ، 1674 مشاهدة (قضية راي عام )

البُهتان في حديث السفير "السبهان"  30/01/2016  ، 1168 مشاهدة (قضية راي عام )

مجزرة الأحساء.. إرهاب سعودي بتنفيذ داعشي  29/01/2016  ، 805 مشاهدة (قضية راي عام )

مجَدّداً.. مجرم حرب سفيراً سعودياً في بغداد!  25/01/2016  ، 2050 مشاهدة (قضية راي عام )

"جحيم" الحشد أو هزيمة داعش.. ثنائية يسوّقها الغرب!  16/01/2016  ، 2930 مشاهدة (قضية راي عام )

مخطط تركي - خليجي لاستنساخ الحريق السوري في العراق  10/12/2015  ، 1481 مشاهدة (قضية راي عام )

لهذه الأسباب بدأَ "جِدّياً" العدّ التنازلي لنهاية داعش  29/11/2015  ، 919 مشاهدة (قضية راي عام )

الوهابيون "يؤمّمون" وزارة الأوقاف المصرية!  25/10/2015  ، 889 مشاهدة (قضية راي عام )

وصايانا للرحمة.. ووصاياهم للذبح !  19/10/2015  ، 1200 مشاهدة (قضية راي عام )

داعش ومسلَخ "هوليود" البشري.. مقاربة مطلوبة!  07/10/2015  ، 2343 مشاهدة ، 1 تعليق (قضية راي عام )

[ المزيد .. ]



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لطيف القصاب
صفحة الكاتب :
  لطيف القصاب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدى الروضتين العدد ( 144 )  : صدى الروضتين

 الحكيم يستقوي بالخارج الاقليمي (بمصر السنية) على الداخل الشيعي (اركاع الشيعة للسنة شيعيا)ـ  : تقي جاسم صادق

 في رحاب ذكرى استشهاد راهب بني هاشم الامام موسى بن جعفر (ع)  : صادق الموسوي

 نشرة اخبار وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لافروف يصف المسلحين في إدلب بأنهم «خٌراج متقيح» يحتاج تطهيراً

 خيرُ الشهور  : د . نوري الوائلي

 القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (21) ترامب يؤجج معركة القدس ويشعل نار الكراهية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 التربية تعلن عن تسجيل التلاميذ والطلبة في مخيم الجدعة في نينوى والعائدين من مخيم الهول السوري وتوزع الكتب والقرطاسية لهم  : وزارة التربية العراقية

 الحشد الشعبي: من الفتوى الدينية الى المؤسسة الرسمية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  اجابة على سؤال (من سيخلص في النهاية)؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الحشد الشعبي: معركة الموصل شارفت على الانتهاء وننتظر قرار العبادي لتحرير تلعفر

 الموارد المائية تعقد أجتماعآ مشتركآ لأدارة مشاريع الأهوار وشعب الموارد المائية في محافظة ذي قار  : وزارة الموارد المائية

 الشرطة الاتحادية تعثر على عدد كبير من العبوات الناسفة وتفكك العشرات منها  : وزارة الداخلية العراقية

 الحشد باقٍ وبومبيو عاجز!!  : امل الياسري

 عقد السيد المدير العام الدكتور حسن محمد عباس التميمي اجتماعا موسعا في مستشفى الحروق التخصصي  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net