سامي جواد كاظم

سامي جواد كاظم



أخبار وتقارير

عاجل ....الطيران السعودي يلقي سوائل غريبة على اليمن  10/05/2015  ، 1296 مشاهدة (أخبار وتقارير)

1400 فتاة سعودية يهربن من عوائلهن  16/07/2014  ، 1140 مشاهدة (أخبار وتقارير)


المقالات

خان الامين من خيانات الدخلاء في التاريخ  21/09/2019  ، 12 مشاهدة (المقالات)

الى مشايخ الوهابية هل تحقق المطلوب فاخرست حناجركم؟  21/09/2019  ، 15 مشاهدة (المقالات)

على ذكر ثم اهتديت  17/09/2019  ، 39 مشاهدة (المقالات)

من يتمسك بحبل الله نتمسك به ..السيد السيستاني انموذجا  17/09/2019  ، 30 مشاهدة (المقالات)

عجز العلمانيون امام اعجاز الخطاب الاسلامي  15/09/2019  ، 73 مشاهدة (المقالات)

حادثة ركضة طويريج هل بفعل فاعل ام عفوية خطأ؟  14/09/2019  ، 46 مشاهدة (المقالات)

للعاطفة عاصفة لا ترحم وفلاسفة لا تفهم  13/09/2019  ، 55 مشاهدة (المقالات)

حادثة ركضة طويريج تكشف الوجوه الكالحة  11/09/2019  ، 64 مشاهدة (المقالات)

من هي الجهة المخولة لمنح هذه الالقاب ؟  07/09/2019  ، 44 مشاهدة (المقالات)

حتى لا تتطاول (الحرة جدا) في المستقبل  03/09/2019  ، 168 مشاهدة (المقالات)

مناصب تحفها العناية الالهية... المرجعية انموذجا  03/09/2019  ، 114 مشاهدة (المقالات)

قناة الحرة تستهدف العتبات هذه المرة  01/09/2019  ، 181 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

لماذا اطمئن للسيد السيستاني؟  29/10/2018  ، 1164 مشاهدة (قضية راي عام )

يمثل المرجعية بيانها ومنبر جمعة الصحن الحسيني الشريف  30/04/2018  ، 1187 مشاهدة (قضية راي عام )

عندما يستهدف العمامة اعداء الامامة  14/03/2018  ، 1495 مشاهدة (قضية راي عام )

للمرجعية خصوصية تشريعية وليست عائلية  09/09/2017  ، 3764 مشاهدة (قضية راي عام )

ان كنت داعشيا فلك الحق بنقد الحشد الشعبي  17/06/2017  ، 2292 مشاهدة (قضية راي عام )

السيد السيستاني وكرامة الانسان  12/04/2017  ، 3155 مشاهدة (قضية راي عام )

البعد الاخر في بيانات المرجعية  11/02/2017  ، 857 مشاهدة (قضية راي عام )

المرجعية ليست سلطة تنفيذية  04/02/2017  ، 1086 مشاهدة (قضية راي عام )

من هو السيد السيستاني؟  10/11/2016  ، 1074 مشاهدة (قضية راي عام )

المرجع ليس منصب حكومي ولا ديمقراطي ولا وراثي  28/10/2016  ، 1146 مشاهدة (قضية راي عام )

سنة العراق ليسوا عاجزين عن الدفاع عن انفسهم؟!!  17/10/2016  ، 1953 مشاهدة (قضية راي عام )

عندما يتحدث الغرب عن قوة زينب(ع)  09/10/2016  ، 1460 مشاهدة (قضية راي عام )

[ المزيد .. ]

ثقافات

عرّفْ الجَبانْ ..  31/10/2018  ، 276 مشاهدة (ثقافات)

امالي السيد الرفاعي... كتاب يداعب الحقيقة  30/08/2017  ، 4392 مشاهدة (قراءة في كتاب )

الى د. حميد هدو ومقدمته في موسوعة المطبعي بعد التحية  08/01/2017  ، 1652 مشاهدة (قراءة في كتاب )

غديريتي للوصي  24/10/2013  ، 1302 مشاهدة (ثقافات)

من يوقد هذه الشموع ؟  26/12/2012  ، 1568 مشاهدة (ثقافات)

القمة والحياء  03/04/2011  ، 1913 مشاهدة ، 1 تعليق (ثقافات)



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر فريد حسن
صفحة الكاتب :
  شاكر فريد حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شرق أوسط ... يأبى الاستقرار !!  : حيدر صالح النصيري

 البرلمان الأوربي وسياسة الكيل بمكيالين مع الشعب العراقي  : صالح المحنه

 كم ساعة سيصوم مسلمو العالم ؟

 أََعمِدَةُ الدِّيمُقراطِيَّة فِي نَهجِ الإِمَامِ! [٤]  : نزار حيدر

 جيراننا ... وهمو شرُّ الجوار لنا  : حميد آل جويبر

 مقرب من العبادي : سنجار خالية من حزب العمال ودخول تركيا حصل دون علم الحكومة العراقية

 دهشنة 3  : تراب علي

 من حلب.. الى الرمادي.. الى عدن.. نحن ننتصر!!  : فالح حسون الدراجي

 حزب شباب مصر : الأسلحة المضبوطة وهروب قيادات الإخوان يكشفان إنهيار نظام مرسى

 شيعة رايتس ووتش: جريمة المدينة المنورة نتيجة متوقعة للتحريض على الكراهية

 الناخب العراقي في الميزان  : جمعة عبد الله

 البطحاء سفكت دم الحسين مرتين  : علي ساجت الغزي

 ماذا يريد الشعب المتظاهر الغاضب  : مهدي المولى

 قيادة فرقة المشاة السادسة تواصل عملياتها الاستباقية ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الدفاع العراقية

 تظاهرات ومتظاهرين  : الهارون موسى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net