ايليا امامي

ايليا امامي



المقالات

الكلاب تنبح .. وركضة طويريج تسير !!   10/09/2019  ، 247 مشاهدة (المقالات)

عندما تسقط النجف .. !!   05/04/2019  ، 880 مشاهدة (المقالات)

قصة واقعية حدثت في مكتب السيد السيستاني   28/03/2019  ، 1272 مشاهدة (المقالات)

الفرصة الأخيرة   28/07/2018  ، 590 مشاهدة (المقالات)

الحيرة .. عند الغيرة  12/05/2018  ، 763 مشاهدة (المقالات)

في عام 2005 … هل كنتُ أحمقاً ؟!   09/05/2018  ، 512 مشاهدة (المقالات)

خطبة اليوم .. بداية الوعي .   04/05/2018  ، 2316 مشاهدة (المقالات)

إشربوا الخمر .. وإلعنوني .   07/02/2018  ، 604 مشاهدة (المقالات)

بين مؤمن الطاق … وسليم الحسني.  03/02/2018  ، 886 مشاهدة (المقالات)

 ( سليم الحسني ؛ .) إقتلوني والموسوي والصافي !! ، سياسة بعيدة الأمد ، لن تفهمها إلا في نهاية المقال  26/01/2018  ، 1731 مشاهدة (المقالات)

جولة .. في رأس مسعود .   27/09/2017  ، 1262 مشاهدة (المقالات)

زواج النور من النور .. وسقوط الأوسكار .   25/08/2017  ، 1486 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

عمائم الديكور .. والعوران !!  12/03/2019  ، 1378 مشاهدة ، 1 تعليق (قضية راي عام )

الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر .  15/02/2019  ، 2306 مشاهدة ، 1 تعليق (قضية راي عام )

 كيف يتعامل السيد_السيستاني دام ظله مع الحروب الإقليمية. ....؟  20/08/2018  ، 1386 مشاهدة ، 1 تعليق (قضية راي عام )

هجوم بالكورنيت … على السيستاني .    22/07/2018  ، 1245 مشاهدة (قضية راي عام )

الگاع عوجه !!  20/07/2018  ، 820 مشاهدة (قضية راي عام )

إقرأ .. بالمقلوب .   10/05/2018  ، 1460 مشاهدة (قضية راي عام )

أقلام رخيصة .. تخدم المرجعية   30/01/2018  ، 1380 مشاهدة (قضية راي عام )

لماذا هذه المرة .. ينحاز السيستاني ؟   04/12/2017  ، 3524 مشاهدة (قضية راي عام )

لماذا لاتحرجون السيستاني ؟!!  16/07/2017  ، 2179 مشاهدة (قضية راي عام )

نصيحة الأستاذ  14/05/2017  ، 2891 مشاهدة (قضية راي عام )

ماذا لو عرف الآخرون السيستاني .. ذلك التلميذ القرآني  06/02/2017  ، 1893 مشاهدة (قضية راي عام )

لست أخرساً  19/12/2016  ، 1075 مشاهدة (قضية راي عام )

[ المزيد .. ]

ثقافات

اخلعوا من ارواحكم صورتي  26/11/2015  ، 963 مشاهدة (ثقافات)

تضاعيف إنشائي الضعيف ..توسلُ  04/04/2014  ، 996 مشاهدة (ثقافات)

منعوا شروق الشمس  15/03/2014  ، 1308 مشاهدة (ثقافات)

زهراء ... فرض الحزن فيك معظم  14/03/2014  ، 1082 مشاهدة (ثقافات)

مزيل اللبس في مسالتي شق القمر ورد الشمس  09/03/2014  ، 1479 مشاهدة (قراءة في كتاب )

الحب لايخرجه من القلب الا الحب  20/01/2014  ، 3079 مشاهدة (ثقافات)



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الخياط
صفحة الكاتب :
  علي الخياط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصليب الأحمر ليس عدوًا  : جواد بولس

 جنح النزاهة: الحبس البسيط بحق 4 مدانين فتحوا صيدليات غير رسمية  : مجلس القضاء الاعلى

 ردا على ما جاء به عبد الزهراء الحميداوي  : عراقي ملّ من رذائل حزب الرذيلة

 جنيات ح 3 حقوق الجـــن  : حيدر الحد راوي

 تجارة الدم  : مديحة الربيعي

 إرهاب منظَم وحكومة مهترئة  : ساهر عريبي

 دولة القانون: النجيفي يسعى لتزعم "اقليم السنة"  : وكالة المصدر نيوز

 أيها المصريين ابحثوا عن حسني مبارك في الجحور فأن قدوته صدام!!!  : الضواري امير

 انتصار الفحل وسقوط الحميراء  : نعيم ياسين

 علي جمعة: فتاوى التكفير مصدرها خوارج وقتلة يشوهون الإسلام

 مؤسسة الشهداء تناقش صرف الرواتب المتراكمة للشهداء العسكريين  : اعلام مؤسسة الشهداء

 الصغار لايتواضعون  : هادي جلو مرعي

 ثمة صوت.. أنصتوا إليه...!  : ضياء المحسن

 الموقف العربي والاسلامي من التغير في العراق وتونس  : علي الكربلائي

 خط الممانعة ترسمه المرجعية  : مرتضى المكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net