مؤسسة الشيخ الوائلي العامة

مؤسسة الشيخ الوائلي العامة






مؤسسة الشيخ الوائلي العامة

التعريف بالمؤسسة:

مؤسسة فكرية ثقافية خيرية عامة، تعنى بحفظ وتوثيق ونشر التراث الفكري لعميد المنبر الحسيني الشيخ الدكتور أحمد الوائلي (قدس الله روحه الطاهرة) وهي مؤسسة غير ربحية ذات نفع ثقافي فكري يخدم قضايا إنسانية اجتماعية، تعنى بتبني خطوات ومشاريع خيرية عامة، تعود على روح صاحب عنوانها بالمثوبة والأجر والريع المعنوي.

نشاطات المؤسسة:

الثقافية

جمع وتحقيق ونشر (المجموعة الكاملة) لآثار الشيخ الوائلي (رح).
إقامة (المؤتمر السنوي) الدائم لإحياء ذكرى وفاة الشيخ الوائلي (رح).
إقامة المؤتمرات والندوات العلمية المتخصصة بفكر ونهج الشيخ الوائلي (رح) بالشعر والخطابة الحسينية.
رعاية الدراسات المتخصصة بالخطابة الحسينية وتطوير نهج خطابة الشيخ الوائلي تمهيدا لتأسيس (معهد الشيخ الوائلي للخطابة الحسينية).
تبني منح (جائزة الإبداع الخطابي) لخطيب حسيني ناشئ أو تكريم خطيب متميز.
إعداد (أرشيف) مرئي وصوتي ووثائقي متكامل لأعمال وخطابات الشيخ الوائلي (رح).
إعداد (مجلة موسمية) تعنى بالفكر الحسيني.

الإنسانية

توزيع مساعدات مادية ومعنوية للفقراء والمعوزين والمنكوبين.
كفالة الايتام و رعاية المعاقين و دعم تزويج الشباب.
رعاية المتميزين من الطلبة والمبدعين.

التنموية

إقامة دورات للتنمية الفكرية مخصصة للشباب في المجالات التقنية والتربوية المتقدمة.

تمويل المؤسسة:

الدعم المادي المخصص من التمويل الذاتي للمؤسسين.
المنح والتبرعات من المؤسسات الثقافية والفكرية الشريكة بالنفع الاجتماعي.

إجراءات التأسيس

اعتماد مقر المؤسسة باستثمار حسينية الشيخ الوائلي في النجف الاشرف والاعلان عنها بعنوان مميز.
البدء بإعادة نشر مؤلفات الشيخ برعاية المؤسسة (مثل: كتيب دفاع عن حقيقة التشيع، ديوان الشعر الكامل، الزيارة المفجعة للسيدة زينب (ع) ، نحو تفسير علمي للقرآن .. وغيرها).
اعداد الدليل التعريفي بالمؤسسة والترويج لها من خلال القنوات الأدبية والثقافية والفكرية.
فتح باب التعاون مع المؤسسات ودور النشر المتبنية لإنتاج كتب عن الشيخ لإعادة طباعتها وترويجها في العراق.
التهيوء لاعداد متحفين الاول يخص تراث الشيخ الوائلي وماخلفه من مقتنيات وكتابات يقام في منزله بالكاظمية المقدسة والثاني يوثق ابرز نشاطاته وصوره التي تخلد مسيرة حياته رحمه الله يقام في قبره بمرقد كميل بن زياد (رض) بالنجف الاشرف.

المؤسسون:

الحاج علي الشيخ احمد الوائلي - النجل الأكبر للشيخ الوائلي (رح) – النجف الاشرف.
الحاج محمد حسن احمد الوائلي - النجل الأصغر للشيخ الوائلي (رح) – النجف الاشرف.
الحاج حيدر السيد حسين الطالقاني – سبط الشيخ الوائلي (رح) – النجف الاشرف.
الحاج وائل علي الطائي – سبط الشيخ الوائلي (رح) – بغداد.
المؤرخ الاستاذ الدكتور محمد سعيد الطريحي – صاحب مؤسسة الموسم الثقافية – هولندا.
الفوتوغرافي مهند آل جلال – مؤسسة البركة للنشر.
المهندس بشار دبش الشمري – مدير الموقع الالكتروني للشيخ الوائلي (رح) – السويد.

الاستشاريون الثقافيون للمؤسسة:

يشرفنا الاستنارة بآراء وأفكار بعض من الاستشاريين من المعنيين بنشر فكر الشيخ الفقيد كالمؤرخين وأصحاب الدراسات والنشر وزملاء الخطابة ورواد الفكر من جيل الشيخ (رح) او من المعاصرين، أمثال:

سماحة آيه الله السيد علي عبد الاعلى السبزواري دامت بركاته / أستاذ في الحوزة العلمية - النجف الاشرف.
سماحة آية الله العلامة السيد مهدي الخرسان / مؤرخ المخطوطات الاسلامية – النجف الاشرف.
سماحة العلامة السيد محمد صادق الخرسان / استاذ في الحوزة العلمية - النجف الاشرف.
فضيلة المؤرخ الشيخ باقر شريف القرشي / صاحب مؤسسة النجف الثقافية – النجف الاشرف (والذي نعته المؤسسة مؤخراً).
سماحة العلامة السيد أحمد الصافي / أمين العتبة العباسية المقدسة – كربلاء المقدسة.
الأستاذ الدكتور محمود المظفر / رئيس جمعية منتدى النشر – النجف الاشرف.
سماحة السيد عدنان البكاء / أستاذ الاصول في كلية الفقه – النجف الاشرف.
المؤرخ الدكتور غانم نجيب الربيعي / صاحب أول رسالة دكتوراه عن الشيخ الوائلي – السماوة.
المؤرخ الشيخ عباس الدجيلي / صاحب مؤلف حياة الشيخ الوائلي – النجف الاشرف.
الكاتب صادق جعفر الروازق / صاحب كتاب أمير المنابر – الديوانية.
سماحة السيد حسين بركة الشامي / رئيس جامعة الامام الصادق (ع) – بغداد.
سماحة السيد محمد بحر العلوم / صاحب مؤسسة أهل البيت – بريطانيا.
سماحة السيد جواد الخوئي / مؤسسة الخوئي العامة - بريطانيا.
فضيلة الخطيب الشيخ حبيب الكاظمي - البحرين.
فضيلة القاضي الشيخ محمد كنعان - لبنان.
فضيلة الخطيب الشيخ حسن الصفار - المملكة العربية السعودية.
الشيخ سليم الجبوري / صاحب مؤسسة الارشيف الثقافية – لبنان.
وغيرهم .. العديد ممن نتقدم لهم بالاعتذار لعدم ذكر أسماءهم ..



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الاديبات
صفحة الكاتب :
  الاديبات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ورق من شجر الفاجعة  : علي حسين الخباز

 الإعلام العراقي ... الواقع والطموح غلق قناة البغدادية قرار غير محسوب  : عمر الوزيري

 الدوري السياسي الممتاز للعبة الحكم والسيطرة..  : كرار حسن

 القوات الأمنیة تحبط هجوما بدیالی وتقتل وتعتقل 21 داعشیا في نينوى وكركوك

 السادة النواب يزيدون رواتبهم !!  : محمد حسن الوائلي

  إسرائيل وراء النفط الليبي المهرب

 اللهم أهــــلك من ( خـــرج من حـــولك وقـــوتك ) و ( دخـــل في حـــوله وقـــوته ) ... وهم الارهابيون وحماتهم والفاسدون وحماتهم .  : د . فاتح شاكر الخفاجي

  أسرار ما حدث على جسر الجمهورية  : فراس الغضبان الحمداني

 اسباب إنحدار السياسة الأمريكية  : واثق الجابري

 وفد العتبة العلوية المقدسة يزور عائلة الشهيد عمار عبد زيد احد شهداء قوة أبناء الكرار  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 مفوضية الانتخابات تعقد اجتماعا مع منظمة اليونسكو حول ايجاد آليات عملية لتنفيذ المشاريع المشتركة .  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  من منكم على شاكلة.. ساسون حسقيل؟!  : علي علي

 اسبوع المرور السنوي في واسط ينظم معرضا للصور الفوتغرافي  : علي فضيله الشمري

 تقرير امريكي يمتدح الشهداء العراقيين ويتساءل: لما لا نملك مثل مبادئهم

 الأصفر والقوة والتزوير ؛ الثالوث المشؤوم !  : مير ئاكره يي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net