حسين باسم الحربي

حسين باسم الحربي
hussin.bassim@yahoo.com





( سيرة ذاتية )
الاسم حسين باسم مجبل الحربي من مواليد 23/اذار/1983
في ذي قار قضاء سوق الشيوخ ناحية العكيكة واسم الناحية
مصغر (لعكا) والعكيك هو الهواء الحار او الوخم وتذكر
المصادر التاريخية انه تم اختيار ناحية العكيكة لتكون مركزآ
لمحافظة ذي قار في بادئ الامر وبعد ذلك تم اختيار المركز
الحالي ايام ناصر باشا ....
والده مدرس لمادة التاريخ ومدير اعدادية العكيكة للبنين
ووالدته معلمة لمادة اللغة الانكليزية ومديرة روضة
اطفال العكيكة وجده شيخ عشيرة الفحيلي (حرب)
وقبيلة حرب من القبائل العربية القرشية التي سكنت
الحجاز وقد نزحت جماعات منها الى العراق في العام
1701 ميلادي ....
دخل الابتدائية في نفس الناحية وبعد ذلك اكمل المتوسطة
والاعدادية وتخرج منها في العام الدراسي2001_2002
الدور الاول بعدها قبل في كلية القانون والسياسة جامعة
البصرة حيث حصل على شهادة البكالوريوس في القانون
بالامر الجامعي المرقم 3/13/8962 المؤرخ في 30/7/
2007/ للعام الدراسي 2006_2007 الدور الاول بعدها
حصل على هوية نقابة المحامين المرقمة 43334 بتاريخ
9/9/2007..........
وبعد ثمانية وثلاثين يوما من العمل في المحاماة فقد
زوجته اثر حادث مؤسف وكان معها في نفس السيارة
في منطقة تسمى (ام العباس) بين سوق الشيوخ
وناحية الفضلية علمآ ان تاريخ زواجه في 20/9/2000
وتاريخ وفاة زوجته في 20/10/2007 وله اثنان من
الاولاد هم (رضا وعزمي) ...
عمل في المحاماة لمدة عامين ويعمل حاليا مشاورآ قانونيآ
علمآ ان بحث التخرج
كان بعنوان (التفريق الاختياري/الخلع) في مادة قانون
الاحوال الشخصية بدرجة جيد جدآ وقد اشرف على البحث
الدكتور عقيل فاضل الدهان استاذ مادة القانون المدني...
كتب الشعر في بداية العام 2002 وقد صدرت مجموعته
الشعرية الاولى في حزيران 2009 عن مؤسسة الفكر
الجديد في النجف الاشرف بعنوان (كلمات دافئة) قدمها
الاستاذ كاظم الحصيني وتناولها بالنقد كل من الاستاذين
الناقدين ماجد كاظم علي وعبد الرضا جبارة .. كما صدرت مجموعته الشعريه الثانيه ( حروف يرسمها المطر ) عام 2010....عن مكتبة خلدون في الناصريه... قدمها الشاعر بنفسه وتناولها بالنقد الاستاذ ماجد كاظم علي ...ومجموعته الشعريه
الثالثه (عبارات حائرة) عام 2010... التي صدرت في كراس ...وقد جمعت هذه الدواوين في اصدار جديد جمعها معا بعنوان(كلمات وحروف وعبارات)في بداية العام 2011,,,عن مؤسسة الفكر الجديد للثقافه والاعلام والفنون في النجف ... تناولها بالنقد عدد من الادباء ومن بينهم الاستاذ ماجد كاظم علي والاستاذ فاهم وارد العفريت ...كما ترجم عدد من قصائده الى اللغه الانكليزيه ونشر في اوربا وامريكا وله ثلاث مجاميع شعريه في طور الطباعه عنوانها (دموع يذرفها القمر واهات ينزفها الوتر والحان يعزفها القدر) وله دراسات متعدده في علم النفس والقانون والاجتماع ... قد صدر له البوم صوتي (قرص cd) تضمن قصائد الرثاء والغزل عام 2010...
شارك في مهرجانات شعرية كثيره وقرأ الشعر في اماكن مختلفة
وهو يميل الى الشعر السياسي والغزل ولكن الرثاء هو
الغالب في شعره ..
تأثرا بفقده لحبيبته الراحله افتخار الطائي.. شعرآ فصيحآ باسلوباالسهل الممتنع.
وهو عضو في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق..
وعضو في اتحاد ادباء ذي قار .. وعضو في نقابة المحامين العراقيين.. وعضو في اتحاد الحقوقيين العراقيين وعضو في التجمع الثقافي في سوق الشيوخ..
حصل على العديد من الشهادات التقديريه من مختلف الجهات الثقافيه ونال درع ذي قار للأبداع لعام 2009 و2010 و2011
ولمزيد من المعلومات ..في الصفحه الشخصيه في الفيس بوك..بأسم ...(الشاعر الحربي)
أضافة الى المواقع الالكترونيه في الغوغل..
مع بالغ التقدير والامتنان..
E-mail: hussin.bassim@yahoo.com
هـ : 782015
نقال: 07801232545 ـ 078097524


ثقافات

(أختبار عاشق)  17/04/2017  ، 511 مشاهدة (ثقافات)

الوجع العراقي  02/01/2017  ، 602 مشاهدة (ثقافات)

عبد العزيز العرب  14/12/2016  ، 870 مشاهدة (ثقافات)

سكونٌ حركهُ البحر  30/08/2016  ، 953 مشاهدة (ثقافات)

صرخة الصمت  23/05/2015  ، 1086 مشاهدة (ثقافات)

مسؤولٌ وأمٌ وشهيد  29/04/2015  ، 895 مشاهدة (ثقافات)

فكرُأنجبهُ الخليج  04/09/2014  ، 1063 مشاهدة (ثقافات)

الحلقه الأخيره  24/04/2014  ، 1060 مشاهدة (ثقافات)

أفتخار الشعر  04/01/2014  ، 1114 مشاهدة (ثقافات)

(بعد ستة أعوام)رثاء أفتخار الطائي..  27/10/2013  ، 1045 مشاهدة (ثقافات)

قصة تُترجمُ وجعي بعشقها كان أسمُها رُسل  19/09/2013  ، 1152 مشاهدة (ثقافات)

فكرُ التكفير  06/09/2013  ، 1084 مشاهدة ، 1 تعليق (ثقافات)

[ المزيد .. ]



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم العبيدي
صفحة الكاتب :
  كاظم العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 منظمة اللاعنف العالمية تستنكر استهداف دور العبادة والمصلين  : منظمة اللاعنف العالمية

 هيئة الحج تفتتح 160 منفذا للتسجيل على قرعة الحج المقبلة

 التميمي يجتمع مع وفد الوكالة الدولية للتنمية الكورية  : وزارة الصحة

 تنقية الحديث في الموروث الشيعي الحلقة الثالثة  : الشيخ علي عيسى الزواد

 العدد ( 534 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 التجارة تبحث مع الشركة المستثمرة لسوق المنصور المركزي تصاميم المشروع واليات العمل  : اعلام وزارة التجارة

 كهرباء الرصافة توقع عقد مع شركة اهل الوصال لتشمل منطقتي القاهرة والاعظمية  : وزارة الكهرباء

 نصف يوم نصف ديمقراطي  : احمد كريم الحمد

 شاركونا الزرع والحصاد من فضلكم !  : هشام حيدر

 في ذكرى الوعد المشؤوم ..!  : شاكر فريد حسن

 الصوم ... وقلة النوم...  : عبدالاله الشبيبي

 لمن تُدَقْ الأجراس؟خاطرة في مضمونها الوطني  : عبد الجبار نوري

 اللجنة الوطنية لانضمام العراق لمنظمة WTO تجري اجتماعات تشاورية في جنيف حول الانضمام  : اعلام وزارة التجارة

 بيان حقيقي يبين حقيقة البينة الجديدة ..!!؟؟  : ماجد الكعبي

 نريد ان نأكل بماعون واحد  : خالد الناهي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net