د . عبد الخالق حسين

د . عبد الخالق حسين
abdulkhaliq.hussein@gmail.com

Abdulkhaliq.Hussein@btinternet.com
محل الولادة: الفاو، محافظة البصرة
أكمل الدراسة الابتدائية والمتوسطة في الفاو، والإعدادية في ثانوية البصرة- عشار
تخرج من كلية الطب في الموصل عام 1968 بشهادة باكالوريوس في الطب والجراحة.
التدرج الطبي في مستشفيات بغداد والبصرة
دبلوم جراحة من جامعة بغداد عام 1977
غادر إلى بريطانيا عام 1979 للتخصص والتدريب في الجراحة
حاصل على شهادة الزمالة FRCSمن كلية الجراحين الملكي البريطانية في كلاسكو/سكوتلاندة عام 1980
عمل في الجراحة في بريطانيا لمدة عشرين عاماً إضافة إلى عشر سنوات تدريب وخدمة في المستشفيات العراقية.
تقاعد مبكراً لأسباب صحية عام 1999 وتفرغ للقضايا الفكرية والسياسية التي كان يهواها منذ التعليم المتوسط.
نشر عدداً من البحوث العلمية في المجلات الطبية البريطانية.
نشر مئات المقالات والبحوث عن القضية العراقية في الصحف العراقية والعربية ومواقع الإنترنت.

المؤلفات:
نشر له كتاب: ثورة 14 تموز 1958 العراقية وعبدالكريم قاسم عام 2003.

وله كتابان يأمل نشرهما في المستقبل القريب:
1- الديمقراطية والعلمانية والإسلاموية
2- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق


أخبار وتقارير

حوار هادئ مع الأستاذ علي الأسدي  12/09/2014  ، 1179 مشاهدة (أخبار وتقارير)

رحيل المفكر التونسي العفيف الأخضر  27/07/2013  ، 1136 مشاهدة (أخبار وتقارير)

الصديق رياض العطار في ذمة الخلود  27/01/2012  ، 1642 مشاهدة (أخبار وتقارير)


المقالات

الفرق بين العشائرية والانتماء العشائري  04/09/2019  ، 40 مشاهدة (المقالات)

الديمقراطية لا تولد كاملة ولن تكتمل  30/08/2019  ، 49 مشاهدة (المقالات)

هل ما حدث يوم 14 تموز 1958 ثورة أَم انقلاب؟  18/07/2019  ، 77 مشاهدة (المقالات)

لماذا ترامب لا يريد الحرب على إيران؟  23/06/2019  ، 141 مشاهدة (المقالات)

من وراء تفجير الناقلات النفطية في الخليج؟  17/06/2019  ، 271 مشاهدة (شؤون عربية )

هل حقاً الشعب العراقي غير مؤهل للديمقراطية؟  29/05/2019  ، 209 مشاهدة (المقالات)

حول التقارب العراقي - السعودي  03/05/2019  ، 433 مشاهدة (المقالات)

في الذكرى السادسة عشرة لتحرير العراق من الفاشية  12/04/2019  ، 287 مشاهدة (المقالات)

دعوة لمواجهة الإرهاب العشائري في العراق  14/03/2019  ، 319 مشاهدة (المقالات)

الإدمان على عبودية البعث!  17/02/2019  ، 287 مشاهدة (المقالات)

أضواء على وثيقة الأخوة الإنسانية بين الأزهر والفاتيكان  10/02/2019  ، 522 مشاهدة (المقالات)

المأزق البريطاني في الخروج من الوحدة الأوربية!  19/01/2019  ، 326 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

الغرب يدفع ثمن تغاضيه عن جرائم السعودية  17/11/2015  ، 977 مشاهدة (قضية راي عام )

الضربات الروسية لداعش تثير هستيريا الغرب  07/10/2015  ، 1008 مشاهدة (قضية راي عام )

داعش ذريعة لتغيير النظام في العراق  11/06/2015  ، 1077 مشاهدة (قضية راي عام )

الحشد الشعبي  19/04/2015  ، 1183 مشاهدة (قضية راي عام )

حول تقرير واشنطن بوست عن علاقة البعث بداعش  13/04/2015  ، 1222 مشاهدة (قضية راي عام )

لماذا الحملة الهستيرية ضد الحشد الشعبي؟  10/04/2015  ، 1160 مشاهدة (قضية راي عام )

بترايوس ينضم إلى جوقة الأزهر السعودي  23/03/2015  ، 1087 مشاهدة (قضية راي عام )

انتصارات العراق تثير هستيريا الافتراءات  15/03/2015  ، 1196 مشاهدة (قضية راي عام )

وسقط القناع عن الوجوه الكالحة  13/03/2015  ، 1291 مشاهدة (قضية راي عام )

تدمير الآثار الحضارية، توحش بثوب القداسة  08/03/2015  ، 953 مشاهدة (قضية راي عام )

مرة أخرى، داعش يفضح مناصريه  19/02/2015  ، 1069 مشاهدة (قضية راي عام )

هل تكليف العبادي حل لمحنة المالكي؟  15/08/2014  ، 1541 مشاهدة (الانتخابات البرلمانية )

[ المزيد .. ]

ثقافات

قراءة في كتاب الأستاذ الدكتور فرحان باقر  22/10/2011  ، 3828 مشاهدة (قراءة في كتاب )



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد جميل المياحي
صفحة الكاتب :
  د . محمد جميل المياحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بهلوانية النجيفي في حرب داعش  : سعد الحمداني

 مع من نتحالف اقتصادياً  : ماجد زيدان الربيعي

 دروس وعبر من أزمة أوكرانيا  : معمر حبار

  تحرير 30 امرأة محتجزة لدى أحد "شيوخ" الدوريين كانت مخصصات لجهاد النكاح بناحية العلم

 شرطة بابل تلقي القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

  سِياسي زَوجي ..سِياسي فَردي!  : اثير الشرع

 المتحدث باسم وزارة الخارجية:سنتخذ كل الاجراءات للتصدي لمن يخرق سيادة العراق  : وزارة الخارجية

 رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي في ديوان الوقف الشيعي يستقبل عدد من عوائل الشهداء وجرحى الحشد المقدس.  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 سقوط الدولة الديمقراطي!!  : د . صادق السامرائي

 العتبة العباسية المقدسة تختتم المرحلة الأولى من المسابقة الفرقية الوطنية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 لنتذكر ألاعيب قادتنا  : علي علي

 روسيا وتركيا وإيران لعقد محادثات بين أطراف القتال الدائر في سوريا مطلع العام المقبل

 التجارة: دائرة الرقابة التجارية والمالية تواصل متابعتها للحملة التسويقية لمحصول الحنطة  : اعلام وزارة التجارة

 لواء المشاة 41 الفرقة العاشرة ينفذ عملية بحث وتفتيش في جزيرتي الرمادي والخالدية  : وزارة الدفاع العراقية

 لماذا السكوت على عودة الرواتب التقاعدية لنواب البرلمان ؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net