عامر عبد الجبار اسماعيل

عامر عبد الجبار اسماعيل

السيرة المهنية والذاتية
الاسم : عامر عبد الجبار اسماعيل
التولد: العراق _بصرة _ 1962
التحصيل الدراسي:
1. بكالوريوس هندسة بحرية –أكاديمية الخليج العربي للدراسات البحرية—الكلية البحرية – 1986
2. اكمل بعد البكالوريوس كورس دراسي 6 اشهر في اكاديمية الخليج العربي للدراسات البحرية وحصل على شهادة رئيس مهندسين بحريين متفوق بالترتيب الاول عام 1996
3. حاصل على شهادة الماجستير في ادارة المشاريع الهندسية 2011/2012
4. حاصل على جميع الشهادات البحرية التأهيلية للعمل البحري لنقل النفط والغاز والبضائع
5. حاصل على عضوية نقابة المهندسين العراقيين
6. حاصل على عضوية اتحاد المهندسين العرب
المؤلفات
1. الفساد الاداري وبناء الدولة
2. العلاقات العراقية الكويتية وافاق المستقبل
3. كلمات في الاخلاص.. والرشوة
4. ادارة مشاريع نقل الغاز السائل لشبكات الانابيب في العراق
5. بحث في التركيب الكهربائي للسفينة
6. بحث في التهديدات غير المسلحة ضد الامن الوطني العراقي والابعاد الاقتصادية
7. دراسة في رفع قدرة انتاج الطاقة الكهربائية
8. دراسة في تطوير وتأهيل مطار النجف الاشرف
9. دراسة الجدوى الاقتصادية لمستثمر مشروع الفرات الاوسط الدولي
10. دراسة الجدوى الاقتصادية لمشروع القطار المعلق في كربلاء
11. دراسة الاستثمار في ادارة وتشغيل محطات الوقود
12. دراسة هيكلة الامانة العامة لمجلس الوزراء وهيئة المستشارين
13. دراسة لمعالجة الفساد في توزيع المشتقات النفطية
14. ورقة عمل خفايا ومخاطر ميناء مبارك على اقتصاد العراق والحلول المقترحة
15. ورقة عمل لتطوير القطاع الخاص الصناعي والزراعي ومعالجة البطالة
16. ورقة عمل في ازمة الكهرباء في العراق ونتعهد بالحلول المقترحة
17. مدونة للإصلاح الاقتصادي في العراق
18. من الورقة في الفقرة 11 اعددنا برنامج عمل لوزارة الصناعة والتي تتكون من 73 شركة عامة حوالي 95% منها خاسرة مع 200 الف منتسب تشكل رواتبهم عبئ على الدولة نتعهد بتحويل الشركات الخاسرة الى رابحة وتطوير القطاع الخاص بالمشاركة مع القطاع العام وتوفير اكثر من مائة الف فرصة عمل دون تعيينات حكومية
19. ورقة عمل لوزارة الكهرباء نتعهد بموجبها توفير الطاقة الكهربائية الى درجة الاكتفاء الذاتي من خلال زيادة الانتاج وترشيد الطاقة المستهلكة والمهدورة واستخدام الوقد الاقل كلفة بدلا من زيت الغاز
20. برنامج عمل لتطوير قطاع النقل العام والخاص بالعراق على الصعيد الجوي والبحري والبري والسككي .
21. ورقة عمل حول مخاطر غلق مضيق هرمز على اقتصاد العراق والحلول المقترحة.
22. نشر عدة مقالات في الصحف وعلى الشبكة الاليكترونية العالمية
23. النهج الحسيني بين الاخلاص والرياء
الخبرة العملية
1. عمل في وزارة النفط العراقية 23 سنة وتولى المناصب وفقا للسلم التدريجي من معاون مهندس الى رئيس مهندسين اقدم في شركة ناقلات النفط العراقية البحرية
2. معاون مدير عام في شركة توزيع المنتجات النفطية ورئيس دارة التجهيز ورئيس هيئة الفرات الاوسط والمشرف على هيئة النقل البري في الشركة
3. حصل على خبير بحري(شهادة رئيس مهندسين بحريين) عام 1996
4. حصل على درجة خبير من وزارة النفط عام 2006
5. عمل مدير عام شركة تعبئة الغاز (GFC) واسهم في تحويلها الى شركة رابحة ومدير عام شركة ناقلات النفط العراقية البحرية (IOTC) وكالة اضافة الى مهامه
6. عمل في عدة شركات عالمية للنقل البحري
7.عمل في شركة ناقلات النفط العربية البحرية (AMPTC ) التابعة لدول الاوبك
8.عمل في مكتب رئيس الوزراء مع المشرف العام على المطارات والموانئ
9. شغل منصب وزير النقل من عام 2008 الى عام 2010 وساهم غي تحويل اغلب شركاتها من خاسرة الى شركات رابحة وحصول ميناء ام قصر جائزة الجدوى والابداع من المنظمة البحرية الدولية لتحقيقه اعلى نسبة نمو في العالم لعام 2010
8. ساهم مع مجموعة من الوزراء السابقين في تأسيس \"منظمة وزراء العراق\" الاستشارية ويتولى رئاسة المكتب الاستشاري للمنظمة
السيرة السياسية
1.ينتمي الى عائلة كانت معارضة لنظام احمد حسن البكر قبل معارضتها لنظام صدام حسين وكان من قيادات انتفاضة آذار/ شعبان 1991 واعتقل في سجن الرضوانية.
2.غادر العراق لاجئاً سياسياً الى سوريا ، وكان له نشاط أعلامي في صحف المعارضة العراقية آنذاك ، وعاد الى ارض الوطن بعد سقوط النظام البائد.
3. مستقل سياسياً لم ينتم الى أي حزب أو جهة أو حركة سياسية.

عناوين المواقع الاليكترونية
عنوان الموقع الرسمي : http://www.iraqibureau.zz.mu/
عنوان صفحات الفيس بوك
1. http://www.facebook.com/engamerassel

2. http://www.facebook.com/sakerbaghdad1?ref=ts&fref=ts

3. http://www.facebook.com/naorasiraq?ref=ts&fref=ts

عنوان صفحة الشخصية لنشر مقالاته على مواقع الالكترونية التالية :

على موقع كتابات في الميزان:

http://kitabat.info/author.php?id=1392


أخبار وتقارير

وزير سابق يدعو الى تخصيص نسبة من الايرادات العامة لفعاليات شبابية  22/05/2019  ، 142 مشاهدة (نشاطات )

عامر عبد الجبار:اعتداء السلطات الكويتية على الصيادين العراقيين يمثل اعتداء على سيادة العراق  06/08/2018  ، 363 مشاهدة (نشاطات )

عامر عبد الجبار يقترح حصر محطات التحلية على البحر ومياه شط العرب للزراعة  13/07/2018  ، 369 مشاهدة (نشاطات )

عامر عبد الجبار قدمت للدولة ورقة عمل لتقليل مخاطرغلق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي منذ 2012 !!  09/07/2018  ، 680 مشاهدة (نشاطات )

عامر عبد الجبار يتوقع عقوبات جديدة من EASAبحق الطيران  المدني العراقي خلال الشهر القادم  19/04/2018  ، 470 مشاهدة (نشاطات )

عامر عبد الجبار : اقترح على رئيس الوزراء عقد جلسة اختيارية مساء كل اثنين للمداولات مع الوزراء  25/06/2017  ، 719 مشاهدة (نشاطات )

الاجيال القادمة العراقية والكويتية ستلعن حكامهم ما لم يتداركوا الخطر من الان  14/06/2017  ، 516 مشاهدة (نشاطات )

عامر عبد الجبار: التصدي لاتفاقية خور عبد الله عبر الحلول السلمية يحتاج الى وحدة الصف  15/02/2017  ، 570 مشاهدة (أخبار وتقارير)

الطائر الاخضر لا يعني بدن الطائرة بل يعني الطيار العراقي واسم الشركة وشهاداتها وتاريخها  15/08/2016  ، 877 مشاهدة (أخبار وتقارير)

عامر عبد الجبار يعلن استعداده للتطوع في اعادة اعمار شركة تعبئة الغاز  17/05/2016  ، 1049 مشاهدة (أخبار وتقارير)

عامر عبد الجبار: دمج وزارة النقل مع الاتصالات ضرره اكثر من نفعه  04/04/2016  ، 927 مشاهدة (أخبار وتقارير)

عامر عبد الجبار: الوزير بالوكالة لأكثر من شهر يعني ضعف الاداء بالوزارتين  10/02/2016  ، 867 مشاهدة (أخبار وتقارير)

[ المزيد .. ]

المقالات

سيادة العراق تبقى شامخة فوق المصالح الحزبية والشخصية  16/12/2017  ، 743 مشاهدة (المقالات)

وزير سابق يضع خارطة طريق لإصلاح الاحزاب العراقية من وجهة نظر اقتصادية  06/12/2017  ، 765 مشاهدة (المقالات)

من المسؤول عن تفاقم مشاكل أربيل وبغداد حتى وصلت للاستفتاء؟!!  13/09/2017  ، 624 مشاهدة (المقالات)

الانبوب النفطي عبر العقبة ينعش الاردن ويضر العراق اقتصاديا وبنصيحة امريكية  24/07/2017  ، 626 مشاهدة (المقالات)

الى الرئيس القادم اذا اردت النجاح عليك تجنب اخطاء اسلافك التالية: ورقة عمل للإصلاح الحكومي  23/04/2017  ، 397 مشاهدة (المقالات)

قصتي مع اهالي الاعظمية الكرام كانت نموذجا للتعايش السلمي  30/08/2015  ، 1014 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

مأسسة التحالف الوطني شعار انتخابي ام مشروع جاد لجعله مؤسسة رصينة  12/01/2015  ، 1456 مشاهدة (المقالات)

مناشدات لساسة العراق دون جدوى .. ولكن ستدركها الأجيال القادمة ان شاء الله !  11/11/2014  ، 1355 مشاهدة (المقالات)

البطاقة التموينية ما بين وزارة التجارة ومجالس المحافظات وتطلعات المواطنين  21/10/2014  ، 1581 مشاهدة (المقالات)

موقف مشرف للقائد عمر علي رواه لي والدي  19/10/2014  ، 1390 مشاهدة (المقالات)

وحدة الخطاب الاعلامي بين النجف الاشرف والازهر الشريف سبيل للبراءة من داعش  02/09/2014  ، 1169 مشاهدة (المقالات)

مدونة الإصلاح الاقتصادي في العراق..الجزء الخامس  26/05/2014  ، 1534 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

قضية رأي عام

خاص للمرشحين: نوع الدعاية الانتخابية واثرها على الناخبين  07/04/2014  ، 1198 مشاهدة (الانتخابات البرلمانية )

خاص للمرشحين: نوع الدعاية الانتخابية واثرها على الناخبين  06/03/2014  ، 1303 مشاهدة (قضية راي عام )



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم عبودي
صفحة الكاتب :
  د . حازم عبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الغزي يأمر بعدم رفع منازل المتجاوزين ويوعز بتمليكهم حسب الضوابط  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 الحرب الناعمة على الحشد الشعبي  : احمد الخالصي

 املأ الفراغ ...احمد الكاتب وعدنان ابراهيم  : سامي جواد كاظم

 التنظيم النقابي في العراق  : صلاح نادر المندلاوي

 قبسات من سيرة الامام محمد الباقر (عليه السلام )  : مجاهد منعثر منشد

 بجهود المؤسسة ...الكهرباء توافق على نصب محطة كهربائية في النجف  : اعلام مؤسسة الشهداء

 فدائي ....!  : احمد لعيبي

 الإعلام الكويتي يحاور دائرة المعارف الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 البيت الثقافي في كركوك يحتفي بأسبوع النصر  : اعلام وزارة الثقافة

 الاسلام كان ولا يزال دولة مدنية  : رضوان ناصر العسكري

 رمضان في القنوات الفضائية  : علي حسين النجفي

 حين يعود سحر بغداد ثانية  : عبد الرضا الساعدي

 الفقاعة .... التنازل  : رحيم الخالدي

 زها حديد.. وميسون الدملوجي!!  : فالح حسون الدراجي

 فرقة المشاة الرابعة عشرة تجري عمليات تفتيش ضمن قاطع مسؤوليتها  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net