امال عوّاد رضوان

امال عوّاد رضوان







سيرةٌ ذاتيّةٌ- آمال عوّاد رضوان/ فلسطين
آمال؛ ليست سوى طفلةٍ خضراءَ انبثقتْ مِن رمادِ وطن مسفوكٍ في عشٍّ فينيقيٍّ منذ أمدٍ بعيد!
أتتْ بها الأقدارُ، على منحنى لحظةٍ تتـّقدُ بأحلامٍ مستحيلةٍ، في لجّةِ عتمٍ يزدهرُ بالمآسي، وما فتئتْ تتبتـّلُ وتعزفُ بناي حُزْنِها المبحوحِ إشراقاتِها الغائمةَ، وما انفكّتْ تتهادى على حوافِّ قطرةٍ مقدَّسةٍ مفعمةٍ بنبضِ شعاعٍ، أسْمَوْهُ "الحياة"!
عشقتِ الموسيقى والغناء، فتعلّمتِ العزفَ على الكمانِ منذ تفتّحتْ أناملُ طفولتِها على الأوتار وسلالم الموسيقى، وقد داعبتْ الأناشيد المدرسيّةُ والتّرانيمُ حنجرتَها، فصدحتْ في جوقةِ المدرسةِ، إلى أنِ اتّشحَ حضورُها بالغيابِ القسريّ مدّة سنوات، لتعاودَ ظهورَها في كورال "جوقة الكروان" الفلسطينيّة!
كم عشقتْ أقدامُها المعتّقةُ بالتّراثِ الرّقصَ الشّعبيّ، وكانَ لخطواتِها البحريّةِ نكهةً مائيّةً تراقصُ ظلالَ شبابٍ طافحٍ بالرّشاقةِ في فرقةِ دبكةٍ شعبيّةٍ، إضافةً إلى نشاطاتٍ كشفيّةٍ وأخرى عديدة، تزخرُ بها روحُ فتاةٍ تتقفّزُ نهمًا للحياة!
أمّا لمذاقِ المطالعةِ والقصصِ والرّواياتِ فكانَت أسرابُ شهوةٍ؛ تحُطُّ فوقَ أنفاسِها حدَّ التّصوّفِ والتّعبّد، منذُ أن تعلّقتْ عيناها بسلالم فكِّ الحروفِ، وكانَ للقلمِ المخفيِّ في جيبِ سترتِها وتحتَ وسادتِها صليلٌ يُناكفُها، كلّما شحَّ رذاذُ نبضِهِ في بياضِها، فيفغرُ فاهَهُ النّاريَّ مُتشدِّقًا بسِحرِهِ، كأنّما يحثّها لاحتضانِهِ كلّما ضاقتْ بهِ الأمكنةُ، وكلّما تعطّشَ إلى خمْرِها، فتُحلّقُ به في سماواتِ فيوضِها، وما أن تصحُوَ مِن سكرتِها، حتّى تُمزّقَ ما خطّتْهُ ونسجَتْهُ مِن خيوطِ وجْدِها، لتمحوَ كلّ أثرٍ يُبيحُ للآخرَ أن يُدركَ ما يعتملُ في نفسِها، ولأنّ مكانةً سامقةً وأثرًا جمًّا ومهابةً للأدب، تخشى أن تتطاولَ إليهِ، أو تُقحمَ نفسَها في ورطةٍ لا خلاصَ منها.
ما بعدَ الفترةِ الثّانويّةِ حلّتْ مرحلةُ منفاها عن طفولتِها الزّاهيةِ، حينَ استلبتْها مخادعُ الدّراسةِ الجامعيّةِ الثّلجيّةِ مِن أجيجِ نشاطاتِها، ومِن ثمّ؛ تملّكتْها مسؤوليّاتُ الزّواجِ والأسرةِ ومهنة التّدريس، واقتصرَ دورُها الأساسيُّ على مرحلةٍ جديدةٍ؛ هو بناءُ عالمٍ محبّبٍ آخر بعيدًا عنها قريبًا جدًّا منها، الأسرةُ بكاملِ مسؤوليّاتِها الجمّةِ، وفي الوقتِ ذاتِهِ وبفعل سحر الأمومةِ، نما في قلبِها عشقٌ جنونيٌّ للعطاءِ، رغمَ طراوةِ الحياةِ وقسوتِها، وكانَ بخورُ الذّكرياتِ يعبقُ بكبريائِها، ويُمرّغُها بعطرِ الطّفولةِ الهاربةِ!
ما بينَ رموشِ نهاراتِها ووسائدِ لياليها، ساحتْ آمال في عُمقِ بُوارٍ لا يَحدُّهُ خواء، تارةً، تأخذُها سنّةٌ مِن سباتٍ في استسقاءِ الماضي، وتارةً، تستفيقُ مِن قوقعةِ أحاسيسِها الذّاهلةِ، حينَ تهزُّها الفجوةُ الدّهريّةُ بينَ الأنا والآخر والكون، وبينَ مجونِ الضّياعِ المُزمجرِ فتنةً، وبينَ حاناتِ الخطايا المشتعلة كؤوسُها بلا ارتواء، والوطنُ يرتعُ في شهقاتِ ألمٍ تعتصرُ أملاً مِن كرومِ المستحيل!
لم تفلحْ شفافيّةُ الواقعِ المُرّ حلوُهُ، ولا مهرجاناتُ الحياةِ مِن صَلبِها على أعمدةِ مدرّجاتِ ومسارحِ الحياةِ، بل التجأت بصمتٍ وهدوءٍ إلى كهفِ الأبجديّةِ، واعتكفتْ فيهِ كناسكةٍ تحترفُها فتنةَ التـّأمـّلِ، حيثُ تصطفي نيازكَ حروفٍ متلألئةٍ بالنّضوج، كادتْ تسقطُ سهوًا في محرقةِ الألمِ، أو كادتْ ترجُمها إغواءاتُ الدّروبِ بحصًى يتجمّر، لكنّها حاولتْ أن تلتقطَ بأناملِ خيالِها تلك الحروفَ اللاّسعةَ الكاويةَ، كي ترطّبَ وجدَ آمالِها الموشومةِ بنشيجِ خلاصٍ قد يأتي!
كم تماوجتْ في طُهرِ روحِها شعاعاتُ إيمانٍ، صاخبة بفصولِ التّوغّلِ وبوجوه الجمال في غدٍ دافئٍ، وكم نقشَتْها أنفاسُها تنهيدةً منحوتةً ومُشفّرةً، على شاهدةِ عمرٍ يلاحقُها، ويُولّي في صحْوتِهِ، ولا يلوي على التفاتةٍ تكتظُّ بالحسرة!
"سحر الكلمات" هو عجوزي المستعارُ، وراعي انتظاراتي المؤجّلةِ بفوّهةِ مغارتِهِ الخضراء، يحرسُ بتمائمِهِ ومشاعلِهِ عرائشَ كرومي، عندما تسلّقتْ عليها دوالي قلبي وذاكرتي المنهوبةُ، ونصوصي الوجدانيّةُ المكدّسةُ على رفوفِ فسحاتٍ تعذّرَ التقاطُها، وبعشوائيّةٍ لذيذةٍ انفرطتْ قطوفُ أساريرِها على أطباقِ البراءة عبْرَ صفحاتِ النّت، لتؤبّدَ دهشةَ صمتٍ عبَرَتْ كالرّيح، فوقَ ظلالِ الفصولِ والعمر، إلى أنْ كانتْ ومضةٌ مخصّبةٌ بأحضانِ سحابةٍ متنكِّرةٍ، تراذذتْ من جلبابِها "آمال عوّاد رضوان"، ومنذُها، وآمال لمّا تزل آمالُها حتّى اللّحظة تتلألأُ بـ :
*1- بسمةٌ لوزيّةٌ تتوهّج/ كتاب شعريّ/ آمال عواد رضوان/ عام 2005.
*2- سلامي لك مطرًا/ كتاب شعريّ/ آمال عواد رضوان/عام 2007.
*3- رحلةٌ إلى عنوانٍ مفقود/ كتاب شعريّ/ آمال عوّاد رضوان/ عام 2010.
*4- أُدَمْوِزُكِ وَتَتعَـشْتَرِين/ كتاب شعريّ/ آمال عوّاد رضوان/ عام 2015.
*5- كتاب رؤى/ مقالاتٌ اجتماعية ثقافية من مشاهد الحياة/ آمال عوّاد رضوان/ عام 2012.
*6- كتاب "حتفي يترامى على حدود نزفي"- قراءات شعرية في شعر آمال عواد رضوان 2013.
*7- سنديانة نور أبونا سبيريدون عواد/ إعداد آمال عوّاد رضوان/ عام 2014
*8- أمثال ترويها قصص وحكايا/ إعداد آمال عوّاد رضوان/ عام 2015
وبالمشاركة كانت الكتب التالية:
*9- الإشراقةُ المُجنّحةُ/ لحظة البيت الأوّل من القصيدة/ شهادات لـ 131 شاعر من العالم العربيّ/
تقديم د. شاربل داغر/ عام 2007
*10- نوارس مِن البحر البعيد القريب/ المشهد الشّعريّ الجديد في فلسطين المحتلة 1948/ عام 2008
*11- محمود درويش/ صورة الشّاعر بعيون فلسطينية خضراء عام 2008
صدرَ عن شعرها الكتب التالية:
*1- من أعماق القول- قراءة نقدية في شعر آمال عوّاد رضوان- الناقد: عبد المجيد عامر اطميزة/ منشورات مواقف- عام 2013.
*2- كتاب باللغة الفارسية: بَعِيدًا عَنِ الْقَارِبِ/ به دور از قايق/ آمال عوّاد رضوان/ إعداد وترجمة جَمَال النصاري/ عام 2014
*3- كتاب استنطاق النص الشعري (آمال عوّاد رضوان أنموذجًا)- المؤلف:علوان السلمان المطبعة: الجزيرة- 2015
إضافة إلى تراجم كثيرة لقصائدها باللغة الإنجليزية والطليانية والرومانيّة والفرنسية والفارسية والكرديّة.
*محررة الوسط اليوم الثقافي الشاعرة آمال عواد رضوان
http://www.alwasattoday.com/ar/culture/11193.html
الجوائز:
*عام 2008 حازت على لقب شاعر العام 2008 في منتديات تجمع شعراء بلا حدود.
*عام 2011 حازت على جائزة الإبداع في الشعر، من دار نعمان للثقافة، في قطاف موسمها التاسع.
*عام 2011 حازت على درع ديوان العرب، حيث قدمت الكثير من المقالات والنصوص الأدبية الراقية.
*وعام 2013 منحت مؤسسة المثقف العربي في سيدني الشاعرة آمال عواد رضوان جائزة المرأة لمناسبة يوم المرأة العالمي 2013 لابداعاتها في الصحافة والحوارات الصحفية عن دولة فلسطين.
وبصدد طباعة كتب جاهزة:
*كتاب (بسمة لوزيّة تتوهّج) مُترجَم للغة الفرنسيّة/ ترجمة فرح سوامس الجزائر
*كتاب خاص بالحوارات/ وستة كتب خاصة بالتقارير الثقافية حول المشهد الثقافي في الداخل
*ستة كتب (تقارير ثقافيّة) حول المشهد الثقافي الأخضر 48: من عام 2006 حتى عام 2015

Amal Awwad Radwan
(Palestine)
Autobiography
Translated by: Nazih Kassis, Ph.D.

Amal is only a green girl who emerged from the ashes of a homeland in a Phoenician nest a long time ago. Fates brought her onto a slope of a moment that burns with impossible dreams in a tumult of darkness that flourishes with tragedies. She is still devoting her life to chastity, playing on the flute of her hoarse sadness her cloudy radiances, and still swaying on the edges of a holy drop that is brimful with the pulse of a beam that is called "life!"

She fell in love with music and singing; she learned how to play the violin when the fingers of her childhood bloomed on the strings and musical scales. The school songs and hymns dallied with her throat, which chanted with the school chorus till her presence was donned with compulsory absence for years only to reappear in the choral of the Palestinian Jawqat al-Karawan / The Cuckoo Chorus!

Her matured feet fell deeply in love with the heritage of folk dancing; her sea steps had a watery flavor that dance with the shadows of a youth that is filled with elegance in a Dabka folk dancing group, in addition to scout activities and many other activities that fill a soul of a young girl that jumps voraciously to life!

As for the taste of extensive reading and stories and novels, there have been flights of desire that land on her breaths to the level of Sufism and worship since her eyes were connected with the ladders of letter decoding; the hidden pen in her pants and under her pillow has had a clank that talks to her whenever the drizzle of its pulse decreased in its whiteness; it would open its fiery mouth, drawling its magic, as if it urged her to embrace it whenever the places became narrow for it, and whenever it became thirsty to her wine. She would fly with it in the heavens of her floods; when she sobers up, she would tear what she had written and the threads that she has woven out of her passion to erase every trace that allows the other to realize what is boiling in her soul, and because literature has a lofty place and great awe, she feared to encroach upon it or push herself into a fix, from which she would not have salvation.

After secondary school, the period of her exile from her shining childhood started. The snowy rooms of her university studies robbed her of the fire of her activity, and consequently, the responsibilities of marriage, family and her teaching job occupied her, and her main role became exclusive to a new stage - building another lovable world to her, which is far from her and very close to her- the family in its whole large responsibility, and at the same time, and under the fascination of motherhood, a crazy passion for giving grew in her, despite the tenderness and cruelty of life; the incense of memories was filled with her pride, and saturated her with the perfume of the fleeing childhood.

Between the eyelashes of her days and the pillows of her nights, Amal toured in the depth of a barrenness that has no borders of emptiness; once she is taken by a nap of lethargy in exploring the past, and once she wakes up from the amazed shell of her feelings; soon the age-old gap between the I, the other, and the universe; between the buffoonery of loss that roars disturbance and the unquenched flaming cups of the inns of sins, while homeland is lying in sighs of pain that squeeze a hope from the orchards of the impossible!

The bitter sweetness of the transparency of reality nor did the festivals of life succeed in crucifying her on the pillars of the theatres and stadia of life; she silently and quietly took refuge in the cave of the alphabet, and secluded herself in it like a hermit, possessed by the magic of meditation, where she could select meteors of letters that sparkle with ripeness, and that were about to fall accidentally into the crematory of pain, or the temptations of the roads were likely to throw burning pebbles at her, but she tried to pick with the fingers of her imagination those stinging and burning letters in order to wet the passion of her tattooed aspirations with a sobbing of salvation that might come!

The gleams of faith waved in the purity of her souls frequently, clamouring with seasons of penetration and faces of beauty into a warm future; her breaths inscribed her an engraved and coded sigh onto a gravestone of a lifetime that chases her and escapes in her wakefulness, paying no attention to a side-glance that is crowded with sorrow.

"The Magic of Words" is my borrowed Oldman, the shepherd of my postponed waiting at the mouth of his green cave, guarding by his amulets and torches the arbors of my orchards when the vine leaves of my heart climbed my heart and robbed memory, and my emotional texts, which are accumulated on the shelves of unpicked spaces, and which the clusters of their face lineaments were dissolved onto the plates of innocence through the Net pages, in order to eternalize the wonder of silence that moved like the wind upon the shadows of seasons and lifetime, till a fertile gleam flashed into the laps of a masked cloud from whose gown Amal Awwad drizzled, and since then, Amal's hopes have been sparkling till now with the following works:

1. Basma Lawziyya Tatawahhaj, (Poetry), 2005
2. Salami Laka Mataran, (Poetry), 2007.
3. Rihla ila Unwan Mafqud (Poetry), 2010
4. Adamawzuki wa Tata'ashtarin (Poetry), 2015
5. Ru'a (Essays) 2015.
6. Hatfi Yatarama 'al Hudud Nazfi (Poetry readings in Amal Awwad Radwan (Poetry), 2012
7. Sindyanat Nur Abuna Spiridon Awwad. (Prepared) by Amal Radwan. 2014.
8. Amthal Tarweeha Qissas wa Hakaya. (Prepared) by Amal Radwan
9. al-Ishraqa al-Mujannaha/ Lahzat al-Bayt al-Awwal min al-Qassida: Certificates to 131 poets from the Arab world. (Participation). Introduction by Cherbel Dagher. 2007
10. Nawaris min al-Bahr al-Ba'id al-Qarib. Al-Mashhad al-Shi'ri al-Jadeed fi Falastin al-Muhtalla.
11. Mahmoud Darwish / Surat al-Sha'ir bi 'Uyun Falastiniyya Khadra' 2008.

Books about Amal's poetry:
1. Min A'maq al-Qawl – Qira'ah Naqdiyya fi Shi'r Amaal Awwad Radwan. By Critic: Abd al-Majid Amir Atmizah/ Manshurat Mawaqif.2013.
2. Kitab bi al-Lugha al-Farisiyya: Ba'idan 'an al-Qarib. Beh Dor Az Qaywq. Amal Awwad Radwan. Preparation and Translation by: Kamal al-Nassari. 2014
3. Kitab Istintaq al-Nass al-Shi'ri (Amal Radwan Unmothajan). By Alwan al-Salman. Printed by: al-Jazira, 2105.

• Her poetry has been translated into several languages including: English, Italian, Romanian, French, Persian, and Kurdish.
• Her book Basma Lawziyya Tatawahhaj was translated into French by: Farah Souames, Algeria.

Awards:
2008: She was awarded the title of: The poet of the Year 2008 at Forums that join the group of Poets with no Borders.
2011: She was awarded the Creativity Award in Poetry. Dar Ni'man li al-Thaqafa in its 9th Season.
2001: She was awarded the Shield of Diwan al-'Arab, for writing a large number of articles and high-level literary texts.
2013: She was granted The Woman's Award by Mu'assasat al-Muthaqqaf al-Arabi in Sidney, Australia, for her creative writings in the Press, and her press interviews about Palestine.
Forthcoming Books:
• A book about the cultural scene among the Palestinians of 1948.
• Six books that include reports about the literary scene among Palestinians of 1948.
• The Green Cultural Scene: 48. Cultural Reports. (from 2006-2015).
Current Position: Editor of : alwasattoday:
http://www.alwasattoday.com/ar/culture/11193.html




أخبار وتقارير

بساق واحدة يعدو في حيفا؟  06/11/2015  ، 948 مشاهدة (نشاطات )

كميل ضو وحنان جريس خوري بين حرف ولون!  06/04/2013  ، 1690 مشاهدة (أخبار وتقارير)

المنتدى الأدبي الشفاعمري يُكرّم الشاعر جورج جريس فرح!  26/03/2013  ، 1605 مشاهدة (أخبار وتقارير)

يومٌ ثقافيٌّ فنيٌّ في الرامة الجليليّة!  21/10/2012  ، 1712 مشاهدة (أخبار وتقارير)

الواقع اللغويّ وأزمة الهُويّة!  02/09/2012  ، 1804 مشاهدة (أخبار وتقارير)

حزيران 2012 في عشرين عرض موسيقيّ!  01/07/2012  ، 1550 مشاهدة (أخبار وتقارير)

إبداع تكرمُ الشاعر عناد جابر!  06/06/2012  ، 1724 مشاهدة (أخبار وتقارير)

جوقة الكروان وحفل المفترق في ثانوية عتيد الطيبة!  21/05/2012  ، 1532 مشاهدة (أخبار وتقارير)

بالصور حفل توقيع كتاب ما تيسر من الحب والوطن للشاعر نزيه حسون  07/05/2012  ، 1596 مشاهدة (أخبار وتقارير)

جوقة صغار الكروان في جنينة سِحِر!  24/03/2012  ، 1354 مشاهدة (أخبار وتقارير)


المقالات

أسرى حَربٍ بلا حِراب!  21/07/2016  ، 1283 مشاهدة (المقالات)

أبونا عوّاد قيثارة روحيّة!  20/04/2016  ، 1476 مشاهدة (المقالات)

حيفا تحتفي بديوان (أُدَمْوِزُكِ وَتَتَعَشْتَرين)!  19/01/2016  ، 1548 مشاهدة (المقالات)

سوقُ عكاظ الحيفاويّ في أولى أمسياتِه الشعريّة!  06/08/2015  ، 865 مشاهدة (المقالات)

طفولةٌ تبتزُّها عناكبُ الشّياطينِ!  14/07/2015  ، 1082 مشاهدة (المقالات)

الابتزازُ لغةُ رفاهيّةِ العصر!  08/07/2015  ، 1057 مشاهدة (المقالات)

عكّا قارورةُ عطرٍ مثقوبةٌ!  30/06/2015  ، 1036 مشاهدة (المقالات)

والله يا آمال، لا أعرفُ سرَّ هذهِ الدّراساتِ لقصائدِك! أُغبِّطُكِ على ذكاءِ علاقاتِك!  23/01/2015  ، 1207 مشاهدة (المقالات)

حيفا ولاجئةٌ في وطنِ الحداد!  10/01/2015  ، 1016 مشاهدة (المقالات)

بلادي بين العَزْل والغَزْل!  29/05/2013  ، 1979 مشاهدة (المقالات)

ميلاد ووفاة مَن رضعت من ثدي أمّها الميتة ثلاثة أيّام في النكبة!  15/05/2012  ، 1704 مشاهدة (المقالات)

علبةٌ مِن ذهبٍ تُدحرجُها عيونُ الهُدى!  26/03/2012  ، 1673 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

[ المزيد .. ]

ثقافات

مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!  20/06/2019  ، 435 مشاهدة (ثقافات)

الأسطورةُ في قصيدة فَوْضَى أَلْوانِي الْمُشَاكِسَةِ! بقلم الناقد عبد المجديد اطميزة  09/06/2019  ، 853 مشاهدة (ثقافات)

أَتُنْبِتُ مَوَانِئُ الْعَتْمَةِ آمَالًا؟  30/05/2019  ، 588 مشاهدة (ثقافات)

أسطورة التياع للشاعرة آمال عوّاد رضوان/ ترجمتها للإنجليزية فتحيّة عصفور  12/04/2019  ، 320 مشاهدة (ثقافات)

حيفا بين حُبِّ وحنينِ عادل سالم!  07/04/2019  ، 811 مشاهدة (ثقافات)

من السّجن إلى حيفا يمضي باسم خندقجي!  23/03/2019  ، 666 مشاهدة (ثقافات)

أمسيةٌ أدبيّةٌ قرمانيّة في الناصرة!  11/02/2019  ، 422 مشاهدة (ثقافات)

إبراهيم مالك وذكرياتُ الشيخ مطيع!  12/01/2019  ، 317 مشاهدة (ثقافات)

نـُعـاسُ السُّـؤالِ تـَنـَغـَّمَ دمْـعًـا  03/08/2018  ، 958 مشاهدة (ثقافات)

قِصَّةُ الْمَطَرِ مُتَرْجَمَةٌ لِلْإِنْجْلِيزِيَّةِ!  02/04/2018  ، 777 مشاهدة (ثقافات)

أَنَا بَــحْــرُكِ الْــغَـــرِيـــق!  03/02/2018  ، 1200 مشاهدة (ثقافات)

مَــنْ يُـدَحْـرِجُ ..عَـنْ قَـلْـبِـي .. الضَّـجَــرَ  18/11/2017  ، 1795 مشاهدة (ثقافات)

[ المزيد .. ]



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسراء البيرماني
صفحة الكاتب :
  اسراء البيرماني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد توبيخ روسيا لقطر ::: ماذا يريد حمد؟  : سعد الحمداني

 أمريكا وفرنسا وبريطانيا ترحب باستعادة الجيش العراقي للرمادي

 الفعل ورد الفعل في السياسة العراقية  : صلاح السامرائي

 النجف الأشرف تستمر في استنفار الجهود لإغاثة العوائل النازحة إليها

 اللجان النيابية وفايروس المحاصصة..!  : علي علي

 قائد الانسانية الأول؛ علي(عليه السلام)..  : باسم العجري

 مليونية تطهير القضاء

 التجسس السويدي لا يزعج المعسكر الكوري

 ديوان الوقف الشيعي يصدر بياناً لدعم الاجراءات القانونيه المتخذه من قبل وزارة الداخليه  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  التظاهرات من العبثية الى وحدة الهدف  : مهند ال كزار

 القرضاوي يعتذر والداعية الوهابي

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الاداري يؤكد على  تذليل جميع المشاكل والمعوقات التي تحول دون انجازها وفق الظوابط والصلاحيات الممنوحة  : وزارة الصناعة والمعادن

 البنتاغون يطالب بغداد وأربيل بوقف التصعيد العسكري

 تعرض الموقع الألكتروني لجريدة البينة التي تصدر في بغداد عصر أمس الى هجوم

 التقديم ومقدمة كتاب أدُبَ كاتبُ  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net