امال عوّاد رضوان

امال عوّاد رضوان







سيرةٌ ذاتيّةٌ- آمال عوّاد رضوان/ فلسطين
آمال؛ ليست سوى طفلةٍ خضراءَ انبثقتْ مِن رمادِ وطن مسفوكٍ في عشٍّ فينيقيٍّ منذ أمدٍ بعيد!
أتتْ بها الأقدارُ، على منحنى لحظةٍ تتـّقدُ بأحلامٍ مستحيلةٍ، في لجّةِ عتمٍ يزدهرُ بالمآسي، وما فتئتْ تتبتـّلُ وتعزفُ بناي حُزْنِها المبحوحِ إشراقاتِها الغائمةَ، وما انفكّتْ تتهادى على حوافِّ قطرةٍ مقدَّسةٍ مفعمةٍ بنبضِ شعاعٍ، أسْمَوْهُ "الحياة"!
عشقتِ الموسيقى والغناء، فتعلّمتِ العزفَ على الكمانِ منذ تفتّحتْ أناملُ طفولتِها على الأوتار وسلالم الموسيقى، وقد داعبتْ الأناشيد المدرسيّةُ والتّرانيمُ حنجرتَها، فصدحتْ في جوقةِ المدرسةِ، إلى أنِ اتّشحَ حضورُها بالغيابِ القسريّ مدّة سنوات، لتعاودَ ظهورَها في كورال "جوقة الكروان" الفلسطينيّة!
كم عشقتْ أقدامُها المعتّقةُ بالتّراثِ الرّقصَ الشّعبيّ، وكانَ لخطواتِها البحريّةِ نكهةً مائيّةً تراقصُ ظلالَ شبابٍ طافحٍ بالرّشاقةِ في فرقةِ دبكةٍ شعبيّةٍ، إضافةً إلى نشاطاتٍ كشفيّةٍ وأخرى عديدة، تزخرُ بها روحُ فتاةٍ تتقفّزُ نهمًا للحياة!
أمّا لمذاقِ المطالعةِ والقصصِ والرّواياتِ فكانَت أسرابُ شهوةٍ؛ تحُطُّ فوقَ أنفاسِها حدَّ التّصوّفِ والتّعبّد، منذُ أن تعلّقتْ عيناها بسلالم فكِّ الحروفِ، وكانَ للقلمِ المخفيِّ في جيبِ سترتِها وتحتَ وسادتِها صليلٌ يُناكفُها، كلّما شحَّ رذاذُ نبضِهِ في بياضِها، فيفغرُ فاهَهُ النّاريَّ مُتشدِّقًا بسِحرِهِ، كأنّما يحثّها لاحتضانِهِ كلّما ضاقتْ بهِ الأمكنةُ، وكلّما تعطّشَ إلى خمْرِها، فتُحلّقُ به في سماواتِ فيوضِها، وما أن تصحُوَ مِن سكرتِها، حتّى تُمزّقَ ما خطّتْهُ ونسجَتْهُ مِن خيوطِ وجْدِها، لتمحوَ كلّ أثرٍ يُبيحُ للآخرَ أن يُدركَ ما يعتملُ في نفسِها، ولأنّ مكانةً سامقةً وأثرًا جمًّا ومهابةً للأدب، تخشى أن تتطاولَ إليهِ، أو تُقحمَ نفسَها في ورطةٍ لا خلاصَ منها.
ما بعدَ الفترةِ الثّانويّةِ حلّتْ مرحلةُ منفاها عن طفولتِها الزّاهيةِ، حينَ استلبتْها مخادعُ الدّراسةِ الجامعيّةِ الثّلجيّةِ مِن أجيجِ نشاطاتِها، ومِن ثمّ؛ تملّكتْها مسؤوليّاتُ الزّواجِ والأسرةِ ومهنة التّدريس، واقتصرَ دورُها الأساسيُّ على مرحلةٍ جديدةٍ؛ هو بناءُ عالمٍ محبّبٍ آخر بعيدًا عنها قريبًا جدًّا منها، الأسرةُ بكاملِ مسؤوليّاتِها الجمّةِ، وفي الوقتِ ذاتِهِ وبفعل سحر الأمومةِ، نما في قلبِها عشقٌ جنونيٌّ للعطاءِ، رغمَ طراوةِ الحياةِ وقسوتِها، وكانَ بخورُ الذّكرياتِ يعبقُ بكبريائِها، ويُمرّغُها بعطرِ الطّفولةِ الهاربةِ!
ما بينَ رموشِ نهاراتِها ووسائدِ لياليها، ساحتْ آمال في عُمقِ بُوارٍ لا يَحدُّهُ خواء، تارةً، تأخذُها سنّةٌ مِن سباتٍ في استسقاءِ الماضي، وتارةً، تستفيقُ مِن قوقعةِ أحاسيسِها الذّاهلةِ، حينَ تهزُّها الفجوةُ الدّهريّةُ بينَ الأنا والآخر والكون، وبينَ مجونِ الضّياعِ المُزمجرِ فتنةً، وبينَ حاناتِ الخطايا المشتعلة كؤوسُها بلا ارتواء، والوطنُ يرتعُ في شهقاتِ ألمٍ تعتصرُ أملاً مِن كرومِ المستحيل!
لم تفلحْ شفافيّةُ الواقعِ المُرّ حلوُهُ، ولا مهرجاناتُ الحياةِ مِن صَلبِها على أعمدةِ مدرّجاتِ ومسارحِ الحياةِ، بل التجأت بصمتٍ وهدوءٍ إلى كهفِ الأبجديّةِ، واعتكفتْ فيهِ كناسكةٍ تحترفُها فتنةَ التـّأمـّلِ، حيثُ تصطفي نيازكَ حروفٍ متلألئةٍ بالنّضوج، كادتْ تسقطُ سهوًا في محرقةِ الألمِ، أو كادتْ ترجُمها إغواءاتُ الدّروبِ بحصًى يتجمّر، لكنّها حاولتْ أن تلتقطَ بأناملِ خيالِها تلك الحروفَ اللاّسعةَ الكاويةَ، كي ترطّبَ وجدَ آمالِها الموشومةِ بنشيجِ خلاصٍ قد يأتي!
كم تماوجتْ في طُهرِ روحِها شعاعاتُ إيمانٍ، صاخبة بفصولِ التّوغّلِ وبوجوه الجمال في غدٍ دافئٍ، وكم نقشَتْها أنفاسُها تنهيدةً منحوتةً ومُشفّرةً، على شاهدةِ عمرٍ يلاحقُها، ويُولّي في صحْوتِهِ، ولا يلوي على التفاتةٍ تكتظُّ بالحسرة!
"سحر الكلمات" هو عجوزي المستعارُ، وراعي انتظاراتي المؤجّلةِ بفوّهةِ مغارتِهِ الخضراء، يحرسُ بتمائمِهِ ومشاعلِهِ عرائشَ كرومي، عندما تسلّقتْ عليها دوالي قلبي وذاكرتي المنهوبةُ، ونصوصي الوجدانيّةُ المكدّسةُ على رفوفِ فسحاتٍ تعذّرَ التقاطُها، وبعشوائيّةٍ لذيذةٍ انفرطتْ قطوفُ أساريرِها على أطباقِ البراءة عبْرَ صفحاتِ النّت، لتؤبّدَ دهشةَ صمتٍ عبَرَتْ كالرّيح، فوقَ ظلالِ الفصولِ والعمر، إلى أنْ كانتْ ومضةٌ مخصّبةٌ بأحضانِ سحابةٍ متنكِّرةٍ، تراذذتْ من جلبابِها "آمال عوّاد رضوان"، ومنذُها، وآمال لمّا تزل آمالُها حتّى اللّحظة تتلألأُ بـ :
*1- بسمةٌ لوزيّةٌ تتوهّج/ كتاب شعريّ/ آمال عواد رضوان/ عام 2005.
*2- سلامي لك مطرًا/ كتاب شعريّ/ آمال عواد رضوان/عام 2007.
*3- رحلةٌ إلى عنوانٍ مفقود/ كتاب شعريّ/ آمال عوّاد رضوان/ عام 2010.
*4- أُدَمْوِزُكِ وَتَتعَـشْتَرِين/ كتاب شعريّ/ آمال عوّاد رضوان/ عام 2015.
*5- كتاب رؤى/ مقالاتٌ اجتماعية ثقافية من مشاهد الحياة/ آمال عوّاد رضوان/ عام 2012.
*6- كتاب "حتفي يترامى على حدود نزفي"- قراءات شعرية في شعر آمال عواد رضوان 2013.
*7- سنديانة نور أبونا سبيريدون عواد/ إعداد آمال عوّاد رضوان/ عام 2014
*8- أمثال ترويها قصص وحكايا/ إعداد آمال عوّاد رضوان/ عام 2015
وبالمشاركة كانت الكتب التالية:
*9- الإشراقةُ المُجنّحةُ/ لحظة البيت الأوّل من القصيدة/ شهادات لـ 131 شاعر من العالم العربيّ/
تقديم د. شاربل داغر/ عام 2007
*10- نوارس مِن البحر البعيد القريب/ المشهد الشّعريّ الجديد في فلسطين المحتلة 1948/ عام 2008
*11- محمود درويش/ صورة الشّاعر بعيون فلسطينية خضراء عام 2008
صدرَ عن شعرها الكتب التالية:
*1- من أعماق القول- قراءة نقدية في شعر آمال عوّاد رضوان- الناقد: عبد المجيد عامر اطميزة/ منشورات مواقف- عام 2013.
*2- كتاب باللغة الفارسية: بَعِيدًا عَنِ الْقَارِبِ/ به دور از قايق/ آمال عوّاد رضوان/ إعداد وترجمة جَمَال النصاري/ عام 2014
*3- كتاب استنطاق النص الشعري (آمال عوّاد رضوان أنموذجًا)- المؤلف:علوان السلمان المطبعة: الجزيرة- 2015
إضافة إلى تراجم كثيرة لقصائدها باللغة الإنجليزية والطليانية والرومانيّة والفرنسية والفارسية والكرديّة.
*محررة الوسط اليوم الثقافي الشاعرة آمال عواد رضوان
http://www.alwasattoday.com/ar/culture/11193.html
الجوائز:
*عام 2008 حازت على لقب شاعر العام 2008 في منتديات تجمع شعراء بلا حدود.
*عام 2011 حازت على جائزة الإبداع في الشعر، من دار نعمان للثقافة، في قطاف موسمها التاسع.
*عام 2011 حازت على درع ديوان العرب، حيث قدمت الكثير من المقالات والنصوص الأدبية الراقية.
*وعام 2013 منحت مؤسسة المثقف العربي في سيدني الشاعرة آمال عواد رضوان جائزة المرأة لمناسبة يوم المرأة العالمي 2013 لابداعاتها في الصحافة والحوارات الصحفية عن دولة فلسطين.
وبصدد طباعة كتب جاهزة:
*كتاب (بسمة لوزيّة تتوهّج) مُترجَم للغة الفرنسيّة/ ترجمة فرح سوامس الجزائر
*كتاب خاص بالحوارات/ وستة كتب خاصة بالتقارير الثقافية حول المشهد الثقافي في الداخل
*ستة كتب (تقارير ثقافيّة) حول المشهد الثقافي الأخضر 48: من عام 2006 حتى عام 2015

Amal Awwad Radwan
(Palestine)
Autobiography
Translated by: Nazih Kassis, Ph.D.

Amal is only a green girl who emerged from the ashes of a homeland in a Phoenician nest a long time ago. Fates brought her onto a slope of a moment that burns with impossible dreams in a tumult of darkness that flourishes with tragedies. She is still devoting her life to chastity, playing on the flute of her hoarse sadness her cloudy radiances, and still swaying on the edges of a holy drop that is brimful with the pulse of a beam that is called "life!"

She fell in love with music and singing; she learned how to play the violin when the fingers of her childhood bloomed on the strings and musical scales. The school songs and hymns dallied with her throat, which chanted with the school chorus till her presence was donned with compulsory absence for years only to reappear in the choral of the Palestinian Jawqat al-Karawan / The Cuckoo Chorus!

Her matured feet fell deeply in love with the heritage of folk dancing; her sea steps had a watery flavor that dance with the shadows of a youth that is filled with elegance in a Dabka folk dancing group, in addition to scout activities and many other activities that fill a soul of a young girl that jumps voraciously to life!

As for the taste of extensive reading and stories and novels, there have been flights of desire that land on her breaths to the level of Sufism and worship since her eyes were connected with the ladders of letter decoding; the hidden pen in her pants and under her pillow has had a clank that talks to her whenever the drizzle of its pulse decreased in its whiteness; it would open its fiery mouth, drawling its magic, as if it urged her to embrace it whenever the places became narrow for it, and whenever it became thirsty to her wine. She would fly with it in the heavens of her floods; when she sobers up, she would tear what she had written and the threads that she has woven out of her passion to erase every trace that allows the other to realize what is boiling in her soul, and because literature has a lofty place and great awe, she feared to encroach upon it or push herself into a fix, from which she would not have salvation.

After secondary school, the period of her exile from her shining childhood started. The snowy rooms of her university studies robbed her of the fire of her activity, and consequently, the responsibilities of marriage, family and her teaching job occupied her, and her main role became exclusive to a new stage - building another lovable world to her, which is far from her and very close to her- the family in its whole large responsibility, and at the same time, and under the fascination of motherhood, a crazy passion for giving grew in her, despite the tenderness and cruelty of life; the incense of memories was filled with her pride, and saturated her with the perfume of the fleeing childhood.

Between the eyelashes of her days and the pillows of her nights, Amal toured in the depth of a barrenness that has no borders of emptiness; once she is taken by a nap of lethargy in exploring the past, and once she wakes up from the amazed shell of her feelings; soon the age-old gap between the I, the other, and the universe; between the buffoonery of loss that roars disturbance and the unquenched flaming cups of the inns of sins, while homeland is lying in sighs of pain that squeeze a hope from the orchards of the impossible!

The bitter sweetness of the transparency of reality nor did the festivals of life succeed in crucifying her on the pillars of the theatres and stadia of life; she silently and quietly took refuge in the cave of the alphabet, and secluded herself in it like a hermit, possessed by the magic of meditation, where she could select meteors of letters that sparkle with ripeness, and that were about to fall accidentally into the crematory of pain, or the temptations of the roads were likely to throw burning pebbles at her, but she tried to pick with the fingers of her imagination those stinging and burning letters in order to wet the passion of her tattooed aspirations with a sobbing of salvation that might come!

The gleams of faith waved in the purity of her souls frequently, clamouring with seasons of penetration and faces of beauty into a warm future; her breaths inscribed her an engraved and coded sigh onto a gravestone of a lifetime that chases her and escapes in her wakefulness, paying no attention to a side-glance that is crowded with sorrow.

"The Magic of Words" is my borrowed Oldman, the shepherd of my postponed waiting at the mouth of his green cave, guarding by his amulets and torches the arbors of my orchards when the vine leaves of my heart climbed my heart and robbed memory, and my emotional texts, which are accumulated on the shelves of unpicked spaces, and which the clusters of their face lineaments were dissolved onto the plates of innocence through the Net pages, in order to eternalize the wonder of silence that moved like the wind upon the shadows of seasons and lifetime, till a fertile gleam flashed into the laps of a masked cloud from whose gown Amal Awwad drizzled, and since then, Amal's hopes have been sparkling till now with the following works:

1. Basma Lawziyya Tatawahhaj, (Poetry), 2005
2. Salami Laka Mataran, (Poetry), 2007.
3. Rihla ila Unwan Mafqud (Poetry), 2010
4. Adamawzuki wa Tata'ashtarin (Poetry), 2015
5. Ru'a (Essays) 2015.
6. Hatfi Yatarama 'al Hudud Nazfi (Poetry readings in Amal Awwad Radwan (Poetry), 2012
7. Sindyanat Nur Abuna Spiridon Awwad. (Prepared) by Amal Radwan. 2014.
8. Amthal Tarweeha Qissas wa Hakaya. (Prepared) by Amal Radwan
9. al-Ishraqa al-Mujannaha/ Lahzat al-Bayt al-Awwal min al-Qassida: Certificates to 131 poets from the Arab world. (Participation). Introduction by Cherbel Dagher. 2007
10. Nawaris min al-Bahr al-Ba'id al-Qarib. Al-Mashhad al-Shi'ri al-Jadeed fi Falastin al-Muhtalla.
11. Mahmoud Darwish / Surat al-Sha'ir bi 'Uyun Falastiniyya Khadra' 2008.

Books about Amal's poetry:
1. Min A'maq al-Qawl – Qira'ah Naqdiyya fi Shi'r Amaal Awwad Radwan. By Critic: Abd al-Majid Amir Atmizah/ Manshurat Mawaqif.2013.
2. Kitab bi al-Lugha al-Farisiyya: Ba'idan 'an al-Qarib. Beh Dor Az Qaywq. Amal Awwad Radwan. Preparation and Translation by: Kamal al-Nassari. 2014
3. Kitab Istintaq al-Nass al-Shi'ri (Amal Radwan Unmothajan). By Alwan al-Salman. Printed by: al-Jazira, 2105.

• Her poetry has been translated into several languages including: English, Italian, Romanian, French, Persian, and Kurdish.
• Her book Basma Lawziyya Tatawahhaj was translated into French by: Farah Souames, Algeria.

Awards:
2008: She was awarded the title of: The poet of the Year 2008 at Forums that join the group of Poets with no Borders.
2011: She was awarded the Creativity Award in Poetry. Dar Ni'man li al-Thaqafa in its 9th Season.
2001: She was awarded the Shield of Diwan al-'Arab, for writing a large number of articles and high-level literary texts.
2013: She was granted The Woman's Award by Mu'assasat al-Muthaqqaf al-Arabi in Sidney, Australia, for her creative writings in the Press, and her press interviews about Palestine.
Forthcoming Books:
• A book about the cultural scene among the Palestinians of 1948.
• Six books that include reports about the literary scene among Palestinians of 1948.
• The Green Cultural Scene: 48. Cultural Reports. (from 2006-2015).
Current Position: Editor of : alwasattoday:
http://www.alwasattoday.com/ar/culture/11193.html




أخبار وتقارير

بساق واحدة يعدو في حيفا؟  06/11/2015  ، 879 مشاهدة (نشاطات )

كميل ضو وحنان جريس خوري بين حرف ولون!  06/04/2013  ، 1636 مشاهدة (أخبار وتقارير)

المنتدى الأدبي الشفاعمري يُكرّم الشاعر جورج جريس فرح!  26/03/2013  ، 1535 مشاهدة (أخبار وتقارير)

يومٌ ثقافيٌّ فنيٌّ في الرامة الجليليّة!  21/10/2012  ، 1639 مشاهدة (أخبار وتقارير)

الواقع اللغويّ وأزمة الهُويّة!  02/09/2012  ، 1732 مشاهدة (أخبار وتقارير)

حزيران 2012 في عشرين عرض موسيقيّ!  01/07/2012  ، 1487 مشاهدة (أخبار وتقارير)

إبداع تكرمُ الشاعر عناد جابر!  06/06/2012  ، 1661 مشاهدة (أخبار وتقارير)

جوقة الكروان وحفل المفترق في ثانوية عتيد الطيبة!  21/05/2012  ، 1476 مشاهدة (أخبار وتقارير)

بالصور حفل توقيع كتاب ما تيسر من الحب والوطن للشاعر نزيه حسون  07/05/2012  ، 1514 مشاهدة (أخبار وتقارير)

جوقة صغار الكروان في جنينة سِحِر!  24/03/2012  ، 1289 مشاهدة (أخبار وتقارير)


المقالات

أسرى حَربٍ بلا حِراب!  21/07/2016  ، 1231 مشاهدة (المقالات)

أبونا عوّاد قيثارة روحيّة!  20/04/2016  ، 1122 مشاهدة (المقالات)

حيفا تحتفي بديوان (أُدَمْوِزُكِ وَتَتَعَشْتَرين)!  19/01/2016  ، 1494 مشاهدة (المقالات)

سوقُ عكاظ الحيفاويّ في أولى أمسياتِه الشعريّة!  06/08/2015  ، 812 مشاهدة (المقالات)

طفولةٌ تبتزُّها عناكبُ الشّياطينِ!  14/07/2015  ، 1034 مشاهدة (المقالات)

الابتزازُ لغةُ رفاهيّةِ العصر!  08/07/2015  ، 1005 مشاهدة (المقالات)

عكّا قارورةُ عطرٍ مثقوبةٌ!  30/06/2015  ، 981 مشاهدة (المقالات)

والله يا آمال، لا أعرفُ سرَّ هذهِ الدّراساتِ لقصائدِك! أُغبِّطُكِ على ذكاءِ علاقاتِك!  23/01/2015  ، 1148 مشاهدة (المقالات)

حيفا ولاجئةٌ في وطنِ الحداد!  10/01/2015  ، 948 مشاهدة (المقالات)

بلادي بين العَزْل والغَزْل!  29/05/2013  ، 1914 مشاهدة (المقالات)

ميلاد ووفاة مَن رضعت من ثدي أمّها الميتة ثلاثة أيّام في النكبة!  15/05/2012  ، 1621 مشاهدة (المقالات)

علبةٌ مِن ذهبٍ تُدحرجُها عيونُ الهُدى!  26/03/2012  ، 1595 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

[ المزيد .. ]

ثقافات

الأسطورةُ في قصيدة فَوْضَى أَلْوانِي الْمُشَاكِسَةِ! بقلم الناقد عبد المجديد اطميزة  09/06/2019  ، 787 مشاهدة (ثقافات)

أَتُنْبِتُ مَوَانِئُ الْعَتْمَةِ آمَالًا؟  30/05/2019  ، 527 مشاهدة (ثقافات)

أسطورة التياع للشاعرة آمال عوّاد رضوان/ ترجمتها للإنجليزية فتحيّة عصفور  12/04/2019  ، 254 مشاهدة (ثقافات)

حيفا بين حُبِّ وحنينِ عادل سالم!  07/04/2019  ، 727 مشاهدة (ثقافات)

من السّجن إلى حيفا يمضي باسم خندقجي!  23/03/2019  ، 575 مشاهدة (ثقافات)

أمسيةٌ أدبيّةٌ قرمانيّة في الناصرة!  11/02/2019  ، 355 مشاهدة (ثقافات)

إبراهيم مالك وذكرياتُ الشيخ مطيع!  12/01/2019  ، 250 مشاهدة (ثقافات)

نـُعـاسُ السُّـؤالِ تـَنـَغـَّمَ دمْـعًـا  03/08/2018  ، 888 مشاهدة (ثقافات)

قِصَّةُ الْمَطَرِ مُتَرْجَمَةٌ لِلْإِنْجْلِيزِيَّةِ!  02/04/2018  ، 719 مشاهدة (ثقافات)

أَنَا بَــحْــرُكِ الْــغَـــرِيـــق!  03/02/2018  ، 1101 مشاهدة (ثقافات)

مَــنْ يُـدَحْـرِجُ ..عَـنْ قَـلْـبِـي .. الضَّـجَــرَ  18/11/2017  ، 1696 مشاهدة (ثقافات)

الحُبُّ ملحُ الأرضِ وسِرُّ الحياة!؟  08/10/2017  ، 866 مشاهدة (ثقافات)

[ المزيد .. ]



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية
صفحة الكاتب :
  مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سالم حواس الساعدي وفاضل جيتي وحسين الموسوي يقدمون تقريرهم للمحكمة ضد الزميل الصحفي ماجد الكعبي  : مجموعة من الكتاب والصحفيين العراقيين

 شفافيّة النّقد البنّاء!  : امال عوّاد رضوان

 سفارتنا في استانا  : علي فضيله الشمري

 شُفْتِي يَا نَاعْسَة..رُحْنَا فِينْ؟!!!  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 الوائلي :الايام القادمة ستشهود سقوط رؤوس كبيرة في امانة بغداد

 البرامج غير البناءة  : فلاح السعدي

 الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة يبحث مع قضاة النجف الأشرف سبل التعاون المشترك

  سنوات ألازمة...!!!  : حيدر صالح النصيري

 وزير تونسي يصف الجزائر بانها شيوعيه والاخيرة تستدعي سفير تونس

 بلاد العجايب  : محمد صالح يا سين الجبوري

 أخي (الأمير) علي الحسون!!  : فالح حسون الدراجي

 مركز حقوقي يحمل السلطات السعودية المسؤولية في التفجير الذي استهدف الشيعة في القديح بالقطيف  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

  محافظ ميسان : استمرار الأعمال المدنية بمشروع المركز التخصصي لمعالجة الأورام السرطانية  : حيدر الكعبي

 إعلام عمليات بغداد: الدعلج خلف القضبان.

 فليشهد التاريخ ...صلاة الخلفاء  : سامي جواد كاظم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net