حاتم عباس بصيلة

حاتم عباس بصيلة
[email protected]






عباس بصيلة حمزة الشافعي
ولد في 1/4/1964 / قضاء الهندية/محلة الكص
كان تسلسله الثاني بين إخوته وكان العدد معه تسعة ,ثلاثة أولاد .وست بنات
كان الأب معلما وهو واحد من رواد التعليم في القضاء ترك له مكتبة فاخرة بمصادر متعددة وكان ذواقا للشعر والأدب والفن وقيل انه يكتب الشعر ويمتلك قدرة في الخطابة بشكل متميز يعرف به بين زملائه وكان ميالا للفكر التقدمي
أما الأم فكانت تحفظ من الشعر الشعبي الشيء الكثير وكانت تنشد منه الكثير لأطفالها حتى تشربت روح ابنها الشاعر بتلك المعاني الحزينة والجميلة بأصالتها اشتغلت بتصوير النساء داخل البيت لتعين أباها وكانت النساء آنذاك تخجل من تصوير الرجال لها
درس الشاعر في المدارس التالية:
الهندية الابتدائية,عقبة الابتدائية, إعدادية الهندية متخرجا فيها عام 1980
حصل على شهادة البكلوريوس في كلية الفنون الجميلة ثم حصل على شهادة الماجستير في كلية الفنون الجميلة /جامعة بابل/ عام 2010 وكانت رسالته بعنوان دلالات الحب في الفن التشكيلي العراقي المعاصر
عمل معلما جامعيا, ثم مدرسا وصحفيا مؤسسا لجريدة كربلاء اليوم مع زملاء له
نشر أولى قصائده عام 1980 يقول فيها
آه من ست وعشر آه منها كم بكيت
كم بها حطمت نفسي كم أنا فيها تعبت
لا تقولوا في شباب فأنا شيخا ولدت
أما المؤلفات المطبوعة فهي: كتاب شعري بعنوان (يكفيني ظل الأشياء) عام 1997 وكتاب (لسان أعمى) عام 1998 /وزارة الثقافة والأعلام. (دلالات الحب في الفن التشكيلي العراقي المعاصر) بحث الماجستير, بحث عن الغزالي /مجلة صدى كربلاء
البحث عن ضمير مسرحية شعرية فازت بجائزة اتحاد الأدباء طبعت عام 1999 مسرحية خنجر الغدر ,الأوهام,صراع الأحبة,أشبه ما يكون بحديقة رائعة ,مقالات كثيرة منشورة في ثنايا صحف العراق منها الأقنعة والحياة/طريق الشعب,العبقرية الساخرة عند الجواهري’جمالية المكان,الواقعية الآتية/العراق/كائنات نجيب محفوظ في ثرثرة فوق النيل,المونودراما والاغتراب الروحي,المرأة في المسرح,مواصفات الممثل الناجح ,قراءة في مسرحية ملهاة الست هدى للشاعر احمد شوقي ,قصيدة صحوة روميو/مجلة الطليعة العراقية وقصيدة رثاء شمعة,وملحمة الجسد العسلي
المخطوطات: مسرحية الأصنام الشعرية, مسرحية الراقصة والفيلسوف, كتاب صغير بعنوان رحلة شاعرية مع الكتب في المكتبة/1979 ديوان شعر بعنوان(الماشية على الروح) ديوان شعر(بواكير)بعنوان(صدى الكلمات) عام 1985بحث بعنوان(الإيقاع في الفن التشكيلي عند محمد غني حكمت )
عضو اتحاد الأدباء,
كتب عنه دراسة للدكتور قيس كاظم الجنابي في صحيفة القادسية عن مسرحية البحث عن ضمير دراسة للقاص جاسم عاصي عن المسرحية المذكورة في جريدة الصباح 2005 ,رسالة ماجستير تناولت مسرحيته المذكورة للباحثة نجلاء دراسة للباحث غدير العنبر,دراسة للباحث بسيم السعيدي عن قصيدة الفقراء/دراسة للأستاذ علي عبد الحسين عن قصيدة بعنوان داليا نشرت في صحيفة كربلاء اليوم العدد 258 /2011
ذكر اسمه في قاموس المؤلفين العراقيين /حرف الحاء
لقاء إذاعي في كربلاء’أجراه الشاعر هادي الربيعي في برنامج أهلا وسهلا,لقاء إذاعي في إذاعة محافظة كربلاء ضمن برنامج عدسة الثقافة أجراه الشاعر فراس الاسدي تلاه لقاء آخر بنفس البرنامج ثم لقاء آخر في إذاعة الفراتين وكان لقاءا طويلا في الحلة الفيحاء
يرسم كثيرا وله مائة لوحة مرسومة بأقلام الجاف الملونة ومواد متنوعة أخرى وهو يرسم بأسلوب خاص


المقالات

فلسفة الامام علي -ع- الشعرية  13/06/2017  ، 961 مشاهدة (المقالات)

صنّاع التاريخ السري(بمناسبة عيد العمال العالمي)  02/05/2017  ، 516 مشاهدة (المقالات)

الحسين ثورة (مازال اسمك مشعل الثورات ومحطم الاصنام في الساحات )  21/10/2015  ، 919 مشاهدة (المقالات)

العتاوي الدينية  21/08/2015  ، 956 مشاهدة (المقالات)

أهمية التفاهة في المعرفة والحياة  20/03/2015  ، 1175 مشاهدة (المقالات)

ضياع المثقف  18/03/2015  ، 1107 مشاهدة (المقالات)

ثقافة الستر والحياء الجميل  17/03/2015  ، 1169 مشاهدة (المقالات)

الخيانة في الأدب العربي فرصة جديدة للإبداع  17/03/2015  ، 1713 مشاهدة (المقالات)

القنادر البشرية  25/02/2015  ، 965 مشاهدة (المقالات)

الاثر النفسي في التوقيع الشخصي  13/02/2015  ، 972 مشاهدة (المقالات)

ما كان عسلا عند الظالمين سيكون سما بعد حين ! أعظم الكلمات على لسان الأم العظيمة  24/01/2015  ، 1080 مشاهدة (المقالات)

الأخلاق كنز الارزاق /ثقافة افتقدناها!!  23/01/2015  ، 1238 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

ثقافات

كلما  28/02/2018  ، 613 مشاهدة (ثقافات)

طيور  27/02/2018  ، 624 مشاهدة (ثقافات)

الحقيقة  22/02/2018  ، 610 مشاهدة (ثقافات)

اين ذاك الهوى ؟  20/02/2018  ، 710 مشاهدة (ثقافات)

النار انت  19/02/2018  ، 601 مشاهدة (ثقافات)

في ربى  18/02/2018  ، 471 مشاهدة (ثقافات)

الجميله  17/02/2018  ، 399 مشاهدة (ثقافات)

لما رأيتك  08/09/2017  ، 829 مشاهدة (ثقافات)

القصيدة الزعرية  13/07/2017  ، 589 مشاهدة (ثقافات)

الوهم  18/06/2017  ، 867 مشاهدة (ثقافات)

الشك  10/06/2017  ، 905 مشاهدة (ثقافات)

مدرستي  07/05/2017  ، 533 مشاهدة (ثقافات)

[ المزيد .. ]



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد العظيم حمزه الزبيدي
صفحة الكاتب :
  د . عبد العظيم حمزه الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المديرية العامة للاستخبارات والأمن تلقي القبض على مطلوب في بغداد  : وزارة الدفاع العراقية

 الجبوري يبارك انطلاق معركة الموصل، وحمودي يعدها نهاية لوجود داعش

 داعش والأصل الكوني للحياة..  : رحمن علي الفياض

 ماانفكَّ يا مصرُ، والأمجادُ تجديدُ  : كريم مرزة الاسدي

 علامة مميزية لقمة بغداد: 3 شخصيات عراقية كردية تراس اجتماعت القمة العربية  : وكالة نون الاخبارية

 مسلسل مهازل عبد الجبار العبيدي عميد كلية الادارة والاقتصاد جامعة بغداد  :  اساتذة قسم المحاسبة في كلية الادارة والاقتصاد جامعة بغداد

 الصورة مقلوبة !!! وستبقى مقلوبة  : نبيل الحسيني

 جشعهم قتل الوطن!   : خالد الناهي

 شهر الضيافة الإلهية  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 فخري كريم يسلم مدحت المحمود "ملفات الجلبي" تخص كبار الفاسدين وغسيل الاموال

 اوباما يركب قارب الانقاذ الروسي !  : علي جابر الفتلاوي

 مكافحة اجرام بغداد تعلن القبض على عدد من المتهمين  : وزارة الداخلية العراقية

 بالصور: مهرجان ربيع الشهادة یواصل اعماله بأمسیات قرآنیة وشعریة وبرامج متنوعة

 الشركة العامة للصناعات الكهربائية والالكترونية تجهز وزارة الهجرة والمهجرين بمبردات الهواء وعلى شكل دفعات  : وزارة الصناعة والمعادن

 قراءة في قصة "صديق ياسمين" للأديبة عبير الطاهر ،  : سهيل عيساوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net